عبر رضوان حلحال، مدافع نادي ميشلين البلجيكي، عن سعادته الكبيرة بتواجده رفقة المنتخب الوطني المغربي للمرة الأولى في مسيرته الكروية، مؤكدا أن حمل قميص أسود الأطلس كان حلما يراوده منذ الطفولة.
وقال حلحال في تصريح له للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: “كنت قد انتهيت من الحصة التدريبية، وكنت في غرفة الملابس أنتظر الإعلان عن اللائحة، قبل أن يطلب مني مدربي تفقد هاتفي، لأجد رسائل تهنئة من عائلتي، وهو ما أسعدني كثيرا، أنا سعيد جدا بوجودي هنا، فهذا حلم الطفولة تحقق أخيرا”.
وأضاف اللاعب: “اللعب للمنتخب المغربي كان دائما هدفا بالنسبة لي منذ الصغر، والحمد لله تحقق اليوم، لكن هذا ليس النهاية، بل البداية، ويجب مواصلة العمل والاجتهاد من أجل التطور أكثر”.
وأشار حلحال إلى الأجواء داخل المنتخب، قائلا: “المنتخب المغربي بمثابة عائلة، هناك مجموعة جيدة تسودها روح الانسجام، والجميع يعمل من أجل تقديم الأفضل لهذا البلد وإسعاد الجماهير”.
وفي سياق متصل، يواصل المنتخب الوطني تحضيراته الجدية استعدادا للمواجهتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي، حيث خاض اللاعبون، يوم أمس الثلاثاء، حصتين تدريبيتين ضمن البرنامج الإعدادي الذي سطره الطاقم التقني.
وخصصت الحصة الأولى، التي أقيمت عند منتصف النهار، للعمل البدني والحفاظ على الجاهزية، مع التركيز على تعزيز الانسجام بين اللاعبين، في أجواء اتسمت بالانضباط والجدية، فيما ركزت الحصة المسائية على الجوانب التكتيكية من خلال تمارين تطبيقية ومباريات مصغّرة، بهدف رفع نسق الأداء الجماعي وتحسين التناغم داخل المجموعة.
ويرتقب أن تغادر بعثة المنتخب الوطني، مساء اليوم الأربعاء، أرض الوطن في اتجاه العاصمة الإسبانية مدريد، انطلاقًا من مطار الرباط-سلا، تمهيدا لخوض أولى المواجهات الودية.
وسيلاقي أسود الأطلس منتخب الإكوادور يوم 27 مارس الجاري بمدريد، على أن يواجه منتخب الباراغواي يوم 31 من الشهر ذاته بمدينة لانس الفرنسية، في اختبارين يهدفان إلى الوقوف على مدى جاهزية العناصر الوطنية وتعزيز الانسجام قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.

التعليقات 0