قرر رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، إنهاء خدمات الطاقم الطبي للنادي بالكامل، وذلك بعد الخطأ الكارثي في تشخيص إصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي، حيث أشارت التقارير إلى فحص الطاقم للركبة السليمة للاعب بدلا من المصابة، مما أدى إلى تفاقم حالته الصحية وغضب عارم في الأوساط المدريدية.
وتعيد هذه الواقعة إلى قضية اللاعب الدولي المغربي الشاب، عبد الله وازان، حيث فشل في صيف 2025 من الإنضمام إلى الريال بسبب تقارير طبية محل شك، ثبت بطلانها لاحقا بفحوصات مستقلة في هولندا، كشف عن وجود خلل عميق في معايير التقييم البدني داخل النادي الملكي.
هذا التناقض الطبي، تسبب في خسارة أفضل لاعب في كاس إفريقيا لأقل من 17 سنة، ووضع كفاءة أطباء الميرينغي، تحت مجهر الانتقاد اللاذع منذ ذلك الحين وهو ما تبين في قضية الفرنسي مبابي.
ولم تكن إقالة الطاقم الطبي مجرد رد فعل على واقعة مبابي فحسب، بل هي نتيجة تراكمات بدأت ملامحها تظهر بوضوح مع أزمة وازان وتزايد الإصابات العضلية المتكررة لنجوم الفريق كبيلينغهام وميليتاو وفيرلان ميندي.
وفي إطار إعادة الهيكلة، منح النادي صلاحيات واسعة للمعد البدني أنطونيو بينتوس للإشراف على المنظومة الطبية والبدنية الجديدة، لضمان عدم تكرار مأساة وازان أو فضيحة تشخيص مبابي.
ويهدف هذا التغيير الجذري، إلى استعادة المعايير الصارمة التي ميزت ريال مدريد تاريخيا، والاعتماد على كوادر طبية قادرة على مواكبة ضغوطات التنافس في أعلى المستويات دون الوقوع في هفوات تشخيصية بدائية.

التعليقات 0