أكد الإطار الوطني ربيع هوبري خلال استضافته في برنامج “آشكاين في الرياضة” أن مواجهة المنتخب الوطني المغربي المقبلة أمام الباراغواي، لن تكون سهلة، مشيرا إلى أن الفرق الأمريكية اللاتينية تعتمد بشكل كبير على السرعة والمجهود البدني، مما يجعل نسق اللعب والشراسة في الأداء من العوامل الحاسمة في مثل هذه المباريات.
وقال هوبري: “مباراة الإكوادور الماضية كانت اختبارا حقيقيا، واليوم أمام باراغواي سيكون اختبارا ثانيا ومهما لمحمد وهبي، الذي يبحث عن إيجاد التوليفة المثالية والتشكيلة المناسبة، وتطبيق مشروع اللعب الذي وضعه، للتأكد من جاهزية اللاعبين قبل كأس العالم القادم.”
وحول أهمية النتيجة في المباريات التحضيرية، أشار هوبري إلى أن الفوز مهم، لكنه شدد على أن الأهم هو خلق الانسجام بين اللاعبين، لأن في بعض المباريات يمكن أن تحقق الفوز، لكن الأداء والتوليفة غير موجودة.
وعند مقارنته بين بداية فترة المدرب السابق وليد الركراكي وبداية محمد وهبي مع المنتخب الوطني، أوضح هوبري أن المقارنة في الوقت الحالي غير عادلة، مشيرا إلى أن كل مدرب يمتلك أفكارا جديدة ومغايرة عن سابقه، مؤكدا أن الهدف الأسمى هو الوصول إلى المونديال بجاهزية تامة.
ومن المقرر أن تقام المنتخب الوطني المغربي نظيره الباراغواي، على أرضية ملعب بولار ديليس بمدينة لانس الفرنسية، بداية من الساعة السابعة مساء، في ثاني اختبار لأسود الأطلس بعد تعادلهم الإيجابي يوم الجمعة الماضي أمام الإكوادور بهدف لمثله.

التعليقات 0