توقع الإطار الوطني ربيع هوبري أن تشهد تشكيلة المنتخب الوطني المغربي تغييرات مهمة خلال المواجهة المرتقبة مساء اليوم أمام منتخب الباراغواي، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، في ظل سعي الناخب الوطني محمد وهبي إلى الوصول للتشكيلة المثالية قبل الاستحقاقات المقبلة.
وأوضح هوبري، خلال مروره ببرنامج “آشكاين في الرياضة”, أن هذه التغييرات تندرج ضمن رؤية المدرب الذي يعمل على تحقيق الاستقرار داخل المجموعة، مضيفا أن وهبي سيحرص على منح دقائق اللعب لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، من أجل تقييم مردودهم ومنحهم الفرصة الكاملة لإبراز إمكانياتهم.
وفي حديثه عن الأسماء المرشحة للمشاركة، أشار هوبري إلى إمكانية إجراء تغييرات على مستوى الأظهرة، من خلال إخراج نصير مزراوي وإشراك ظهير أيسر بديل، سواء أنس صلاح الدين أو سفيان الكرواني.
كما رجح نجم الرجاء والوداد السابق إلى إمكانية تعديل محور الدفاع، عبر إشراك مدافع جديد مكان أحد الثنائي ديوب أو شادي رياض، مع إمكانية منح الفرصة لكل من إسماعيل باعوف أو عبد الحميد آيت بودلال.
وعلى المستوى الهجومي، توقع هوبري الاعتماد على مهاجم آخر بدل إسماعيل الصيباري، مرجحا أن تكون الفرصة لأحد الثنائي سفيان رحيمي أو أيوب الكعبي.
أما بخصوص النهج التكتيكي، فأكد هوبري أن وهبي سيواصل الاعتماد على نفس الأسلوب الذي بصم عليه سواء مع منتخب الشباب أو خلال مباراة الإكوادور الأخيرة، مشددا على أن الطابع الهجومي سيبقى حاضرا، وهو ما من شأنه أن يمنح إشارات إيجابية وطمأنينة للجماهير المغربية بخصوص توجهات المنتخب في المرحلة المقبلة.
ومن المقرر أن تقام المنتخب الوطني المغربي نظيره الباراغواي، على أرضية ملعب بولار ديليس بمدينة لانس الفرنسية، بداية من الساعة السابعة مساء، في ثاني اختبار لأسود الأطلس بعد تعادلهم الإيجابي يوم الجمعة الماضي أمام الإكوادور بهدف لمثله.

التعليقات 0