انهت منتخبات مجموعة المنتخب الوطني المغربي، في نهائيات كأس العالم 2026 خوض مبارياتها الودية خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس المنصرم، في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026، حيث سجلت نتائج متباينة تعكس تفاوت الجاهزية بين مختلف المنافسين.
فبالنسبة لمنتخب البرازيل، خصم أسود الأطلس في الجولة الأولى بدور المجموعات، فقد سقط في الاختبار الأول أمام منتخب فرنسا بنتيجة (2-1)، قبل أن يستعيد توازنه ويحقق فوزا مهما على منتخب كرواتيا بنتيجة (3-1)، في مؤشر على قوة رد الفعل رغم بعض الهفوات الدفاعية.
أما منتخب اسكتلندا، الذي سيواجه المغرب في الجولة الثانية، فقد بصم على توقف دولي سلبي، بعد تعرضه لهزيمتين متتاليتين أمام كل من منتخب اليابان ومنتخب كوت ديفوار بنفس النتيجة (1-0)، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول جاهزيته الهجومية قبل الموعد العالمي.
بدوره، حقق منتخب هايتي، خصم المغرب في الجولة الثالثة، نتائج متواضعة، بعد هزيمته أمام منتخب تونس (1-0)، ثم تعادله مع منتخب آيسلندا (1-1)، في أداء يعكس صعوبة إيجاد التوازن بين الخطوط.
بالمقابل، نجح المنتخب الوطني في كسب ثقة كبيرة خلال هذا التوقف الدولي، بعد تحقيق نتائج إيجابية مع أداء مميز في أول حضور لمحمد وهبي كمدرب جديد للمنتخب الأول، إذ أنهى اللقاء الأول أمام الإكوادور بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، قبل تحقيق فوز مقنع على حساب الباراغواي بهدفين مقابل هدف واحد، ما يعكس جاهزية العناصر الوطنية قبل الدخول في غمار العرس المونديالي الصيف القادم.
وسيستهل المنتخب الوطني مشواره في المونديال بمواجهة البرازيل يوم 14 يونيو بملعب “ميتلايف” بنيويورك، قبل مواجهة اسكتلندا يوم 20 يونيو ببوسطن، واختتام دور المجموعات بملاقاة هايتي يوم 25 يونيو بمدينة أتلانتا.
وتأتي هذه النتائج لتكمل الصورة التي أفرزها التوقف الدولي، وتمنح قراءة أولية حول مستوى خصوم المنتخب الوطني قبل انطلاق المونديال.

التعليقات 0