أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، البرتغالي تياغو ألميدا بيريرا، أن قرعة نهائيات كأس الأمم الافريقية لاقل من 17 سنة المغرب 2026، لن تؤثر على طموحات أشبال الأطلس، رغم احتمال مواجهة نفس المنتخبات التي تم الاصطدام بها في بطولة شمال إفريقيا الأخيرة بليبيا.
وأوضح بيريرا، في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن تكرار المواجهات مع نفس المنتخبات يعد أمرا إيجابيا من جهة، بحكم المعرفة المسبقة بإمكانياتهم وأسلوب لعبهم، لكنه قد يرفع من صعوبة التحدي، بالنظر إلى رغبة هذه المنتخبات في الثأر وتحقيق نتائج أفضل.
وأضاف المدرب البرتغالي، أن المنتخب الوطني سيخوض جميع مبارياته بنفس العقلية والروح القتالية، مشددا على أن الهدف الأساسي هو فرض أسلوب اللعب وعدم انتظار ما سيقدمه الخصم، قائلا إن “التركيز سيكون على التحكم في مجريات المباراة والسعي لتحقيق الفوز في كل مواجهة”.
كما أبدى بيريرا احترامه الكبير للمنتخبات التي أوقعتها القرعة في طريق المنتخب الوطني المغربي، وعلى رأسها تونس ومصر وإثيوبيا، مؤكدا أنها منتخبات قوية وتملك إمكانيات محترمة، غير أن ذلك لن يمنع أشبال الأطلس من دخول المباريات بعزيمة الانتصار ومواصلة التألق قاريا.
وختم الناخب الوطني تصريحه بالتأكيد على أن المنتخب الوطني يسعى إلى تقديم بطولة كبيرة، تليق بالمستوى الذي أظهره في الفترة الأخيرة، خاصة بعد التتويج بلقب شمال إفريقيا، مع الطموح لمواصلة حصد الألقاب وترسيخ ثقافة الفوز لدى هذه الفئة العمرية.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة المغرب 2026 يوم 15 ماي 2026، على أن تختتم بإجراء المباراة النهائية يوم 2 يونيو 2026.

التعليقات 0