فتحي جمال: طموحنا تكوين جيل قوي بدنيا وطكتيكيا

كشف فتحي جمال، المدير التقني الوطني بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن ملامح المنهجية الجديدة التي تعتمدها الجامعة في مجال التكوين، مؤكدا أنها ترتكز على توحيد طريقة إعداد اللاعبين داخل مختلف الأندية الوطنية، مع مراعاة خصوصية وثقافة كل فريق.

وأوضح فتحي جمال، خلال الندوة الصحفية المنعقدة اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الإدارة التقنية الوطنية تعمل على وضع إطار موحد لمضامين التدريب، يتم تنزيله على مستوى الأندية، بهدف تكوين لاعبين يمتلكون جودة تقنية عالية وجاهزية تنافسية، مشددا على أن المغرب يعد من أوائل البلدان التي تبنت مشروعا وطنيا شاملا لتطوير المواهب الكروية.

وأشار المسؤول التقني إلى أن طموحات الإدارة الوطنية كبيرة ومشروعة، بالنظر إلى الإمكانيات المهمة التي وفرتها الجامعة وشركاؤها، غير أنه أقر بوجود بعض النقائص، خاصة على المستوى البدني، حيث أكد أن اللاعب المغربي يحتاج إلى تطوير قدراته البدنية ليواكب متطلبات كرة القدم الحديثة.

وفي هذا السياق، استحضر فتحي جمال الفوارق التي ظهرت خلال المنافسات القارية، من بينها المسابقة المدرسية التي نظمها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث برز تفاوت واضح في البنية الجسمانية بين اللاعبين المغاربة ونظرائهم الأفارقة، ما يفرض، حسب قوله، ضرورة الاشتغال بشكل أكبر على هذا الجانب.

كما شدد على أن غياب التأطير الجيد في فترات سابقة حال دون وصول عدد من المواهب المغربية إلى أعلى المستويات، مضيفا أن الإدارة التقنية الوطنية تضع ضمن أولوياتها تكوين لاعبين متكاملين، يجمعون بين المهارات التقنية والقوة البدنية والذكاء الطكتيكي.

وختم فتحي جمال تصريحه بالتأكيد على أن الهدف الأساسي هو توسيع قاعدة اللاعبين القادرين على بلوغ المستوى العالي، بما يضمن استمرارية تألق كرة القدم المغربية قاريا ودوليا.

مواضيع ذات صلة

14 أبريل 2026 - 15:41

المنتخب المغربي يواجه النرويج استعدادا للمونديال

14 أبريل 2026 - 15:20

الأتلتيكو مهتم بضم نجم المنتخب الوطني بطلب من سيميوني

14 أبريل 2026 - 13:58

فتحي جمال: توجه لقجع يرتكز على عودة لاعبي الرجاء والوداد إلى المنتخب

14 أبريل 2026 - 12:12

فتحي جمال: نبحث عن مدرب عالي المستوى لقيادة المنتخب الأولمبي

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.