تواجه مسيرة ألفارو أربيلوا كمدرب لريال مدريد منعرجا حاسما، حيث كشفت تقارير صحيفة “ذي أثلتيك” أن إدارة النادي الملكي استقرت بشكل كبير على فكرة التغيير الفني مع نهاية الموسم الحالي.
وتأتي هذه التطورات بعد أن فقدت الإدارة، برئاسة فلورنتينو بيريز، الثقة في قدرة ابن النادي الملكي على قيادة المشروع المستقبلي، خاصة بعد الإخفاق القاري المرير أمام بايرن ميونخ مساء أمس الأربعاء من ربع نهائي دوري الأبطال، مع اتساع الفجوة مع المتصدر برشلونة في سباق الليغا.
وتشير القراءات التقنية داخل أروقة النادي إلى أن تجربة أربيلوا، التي بدأت في يناير الماضي، لم تنجح في تقديم الحلول التكتيكية المطلوبة في المواعيد الكبرى، مما جعل استمراره خيارا مستحيلا في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية المتزايدة.
ويرى المراقبون أن الفريق يحتاج في المرحلة المقبلة إلى بروفايل مدرب يمتلك شخصية قيادية قوية وخبرة دولية واسعة لإعادة ترتيب البيت الداخلي، واستعادة هيبة الملكي في القارة العجوز.
وفي سياق البحث عن البديل، أشارت “ذا أثلتيك” أن إدارة الميرينجي وضعت قائمة مصغرة تضم أسماء من العيار الثقيل، يتصدرها الألماني يورغن كلوب الذي يحظى بإجماع داخل البيرنابيو كأنسب شخصية لخلافة أربيلوا.
من جانبه لا يزال اسم الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو مطروحا بقوة كخيار استراتيجي، إلى جانب مراقبة وضعية الفرنسي ديدييه ديشامب، بانتظار اتخاذ القرار النهائي الذي سيعيد تشكيل ملامح الجهاز الفني للريال في صيف 2026.
بالمقابل اوضحت الصحيفة الأمريكية أن يبقى أربيلوا متصالحا مع الواقع الجديد، حيث تشير تصريحاته الأخيرة إلى تقبله لقرار الرحيل في حال اتخاذه، واضعا مصلحة الكيان فوق أي اعتبار شخصي.
ومع اقتراب الموسم من نهايته، تترقب الأوساط الرياضية الإعلان الرسمي عن فك الارتباط، في خطوة يراها الكثيرون بداية لثورة تصحيحية شاملة تهدف إلى إعادة ريال مدريد لمنصات التتويج المحلية والقارية.

التعليقات 0