حل الناخب الوطني، محمد وهبي، مساء أمس الأحد، بملعب فيلودروم بمارسيليا، لمواكبة قمة الدوري الفرنسي بين أولمبيك مارسيليا، في إطار الجولة الأوروبية التي يقوم بها ربان أسود الأطلس للوقوف على جاهزية العناصر الوطنية ومتابعة بعض الأسماء المرشحة للالتحاق بالمنتخب، وذلك قبل أسابيع قليلة من الحسم في القائمة النهائية التي ستخوض غمار كأس العالم 2026.
ووفق ما أوردته تقارير إعلامية، فإن اهتمام وهبي خلال هذه المباراة انصب بشكل أساسي على متابعة ثنائي نادي نيس، سفيان ديوب ومحمد علي شو، لتقييم مستواهما الفني والبدني عن قرب، وسبق لديوب أن حضر رفقة المنتخب الوطني في توقفات دولية سابقة، تحت قيادة الناخب الوطني وليد الركراكي، بينما علي شو لم يسبق له الحضور في أي تجمع إعدادي.
وتسعى الإدارة التقنية للمنتخب الوطني، إلى تعزيز بعض المراكز الهجومية بدماء جديدة قادرة على تقديم الإضافة المرجوة في المحفل المونديالي، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على حجز مقعد في التشكيلة الأساسية.
كما أفادت المصادر ذاتها أن زيارة وهبي لمارسيليا كانت فرصة لعقد اجتماع خاص مع المدافع نايف أكرد، المحترف في صفوف أولمبيك مارسيليا، للاطمئنان على سير برنامجه التاهيلي بعد العملية الجراحية التي أجراها قبل أسابيع قليلة.
ويهدف الناخب الوطني، من خلال هذه اللقاءات المباشرة إلى تقديم الدعم المعنوي لركائز المنتخب، خاصة العائدين من الإصابة، لضمان حضورهم في كامل جاهزيتهم الذهنية والبدنية قبل الدخول في المعسكر الإعدادي الأخير.
وتعكس هذه التحركات الميدانية المكثفة لمحمد وهبي رغبته في بناء توليفة متجانسة تجمع بين الخبرة والشباب، مستفيدا من نجاحه السابق مع منتخب أقل من 20 سنة.
ومع اقتراب موعد العرس العالمي، تترقب الجماهير المغربية بشغف الإعلان عن القائمة النهائية، وسط تطلعات كبيرة بأن يواصل الأسود تحت قيادة وهبي مسار التألق الذي بصمت عليه الكرة الوطنية في السنوات الأخيرة.

التعليقات 0