هدف سرغات يشعل منصات التواصل ويخطف إعجاب العالم

شهدت مباراة القمة بين الرجاء الرياضي وضيفه الفتح الرباطي، ضمن الجولة الـ16 من البطولة الاحترافية، لحظة فنية استثنائية ستبقى خالدة في ذاكرة الموسم الكروي الحالي.

وفي الدقيقة 64، نجح لاعب خط وسط الفريق العاصمي أنس سرغات في خطف الأضواء من الجميع بتسجيله هدفا وصف بالعالمي، مقدما فاصلا من المهارة الفردية التي نادرا ما تتكرر في الملاعب الوطنية.

وجاء هدف السرغات من تسديدة مباغتة ومتقنة بوجه القدم الخارجي، حيث استقرت الكرة بدقة متناهية في الزاوية البعيدة لمرمى حارس الرجاء، المهدي لحرار، الذي عجز عن التصدي لها.

هذا الهدف، الذي أعاد للأذهان أسلوب النجم البرتغالي ريكاردو كواريزما، سرعان ما تحول إلى مادة دسمة للتداول على منصات التواصل الاجتماعي، بل وتجاوز الحدود ليصل إلى حسابات رياضية عالمية مثل “433” التي أشادت بجمالية اللقطة، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الصحف والمواقع العالمية التي تحدثت عن الهدف وجماليته.

https://twitter.com/433/status/2048537978717266022/video/1?s=46

ورغم اللوحة الفنية التي رسمها سرغات، إلا أن الفتح الرياضي لم ينجح في العودة بالنتيجة، حيث استمرت سيطرة النسور الخضر الذين حسموا اللقاء لصالحهم بنتيجة عريضة (4-1).

وبهذه النتيجة، واصل الرجاء تعزيز موقعه في وصافة الترتيب برصيد 31 وبفارق نقطة واحدة عن المتصدر نادي المغرب الفاسي، في حين تراجع الفتح في سلم الترتيب، اذ اصبح يحتل الصف الثامن برصيد 24 نقطة.

ومن المنتظر أن يتنافس هدف سرغات لنيل جائزة هدف الموسم، حيث سيدخل في صراع كبير مع هدف مدافع المغرب الفاسي إدريس الجيلي في مرمى نادي الوداد الرياضي، مؤكدين أن مثل هذه اللمسات الفنية هي ما يمنح الدوري المغربي طعما خاصا وجاذبية جماهيرية كبرى.

مواضيع ذات صلة

27 أبريل 2026 - 12:55

المكاوي لـ“آشكاين سبورت”: الرجاء المستفيد الأكبر من التوقف.. والمدربون أمام منعرج صعب

27 أبريل 2026 - 10:35

أحداث مؤسفة في الليغا تهدد ملف إسبانيا في استضافة نهائي مونديال 2030 (فيديو)

27 أبريل 2026 - 09:45

وهبي يحل بفرنسا لمتابعة مهاجم جديد

26 أبريل 2026 - 22:25

نهضة بركان يستعيد نغمة الانتصارات بعد الفوز على الدشيرة

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.