حكيمي يكسر رقم زياش ويقترب من قمة أفريقيا في تاريخ دوري الأبطال

واصل النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي، كتابة فصول المجد في تاريخ دوري أبطال أوروبا، بعد بصمه على أداء استثنائي في مواجهة بايرن ميونيخ الألماني مساء أمس الثلاثاء، حيث نجح في رفع رصيده إلى 18 تمريرة حاسمة في تاريخ المسابقة.

هذا الرقم وضع حكيمي في المركز 35 تاريخيا، ليقترب بخطوات واثقة من تحطيم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين الأفارقة صناعة للأهداف، حيث لم يعد يفصله عن الصدارة سوى 3 تمريرات حاسمة فقط لتجاوز أساطير القارة السمراء أبرزهم صامويل إيتو.

وعلى مستوى الموسم الحالي، نصّب حكيمي نفسه أفضل مساهم في دوري أبطال أوروبا، متفوقا على أبرز صناع اللعب والمهاجمين في القارة العجوز.

وبفضل تمريرته الحاسمة الأخيرة، أصبح أسد الأطلس أول لاعب مغربي في التاريخ يصل إلى 6 تمريرات حاسمة في موسم واحد، محطما بذلك رقمه السابق (5) الذي كان يتقاسمه مع مواطنه حكيم زياش، ليثبت أنه المدافع الأكثر تأثيرا في المنظومة الهجومية لباريس سان جيرمان.

وتشير لغة الأرقام إلى أن حكيمي يسير بخطى ثابتة نحو دخول قائمة الخمسة الأوائل تاريخيا في صناعة الأهداف، وهي القائمة التي يتصدرها الأسطورة كريستيانو رونالدو بـ 42 أسيست.

وفي ظل اعتزال معظم الأسماء التي تسبقه في الترتيب أو انتقالهم للعب خارج أوروبا، يبدو الطريق ممهدا أمام النجم المغربي لخلق إرث فريد يصعب تكراره، خاصة مع استمرار عطائه بمعدل تصاعدي لافت في المواسم الأخيرة.

هذا التألق لم يأتي من فراغ، بل هو نتاج نضج تكتيكي كبير جعل من حكيمي الورقة الرابحة التي تمنح فريقه الأفضلية في أصعب المواعيد القارية، وباعتباره حجر الزاوية في التشكيل الباريسي، يطمح حكيمي لتحويل هذه الأرقام الفردية المرعبة إلى تتويج جماعي يرفع به الكأس ذات الأذنين للموسم الثاني على التوالي، مؤكدا مكانته كأفضل ظهير أيمن في العالم بالوقت الراهن.

مواضيع ذات صلة

06 مايو 2026 - 13:58

الجامعة الملكية في مفاوضات متقدمة لبرمجة وديتين قبل مونديال 

06 مايو 2026 - 12:45

خاص.. تفاصيل جديدة حول غياب المليوي عن تشكيلة نهضة بركان

06 مايو 2026 - 12:15

الالتراس والمخدرات.. من يشعل شغب الملاعب ؟

06 مايو 2026 - 11:45

البرنامج الكامل لمباريات أشبال الأطلس في كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.