في خضم الحراك المتسارع داخل البيت الودادي، كشف المنخرط بنادي الوداد الرياضي، محمد المزابي، في تصريح خص به جريدة “آشكاين سبورت”، عن ملامح سباق رئاسة النادي خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا وجود رغبة لدى عدد من الأسماء البارزة في الترشح لخلافة الرئيس الحالي هشام آيت منا.
وأوضح المزابي أن لائحة المرشحين المحتملين لخلافة هشام آيت منا، تضم وجوها سبق لها أن نافسته في فترة ترشحه السابقة، من بينها أنس كورامي، سعد الله ياسين، إلى جانب عبد الإله أكرم وعبد المجيد البرناكي، ما يعكس اشتداد المنافسة المرتقبة على قيادة الفريق الأحمر في المرحلة القادمة.
وفي حديثه عن إمكانية عودة عبد الإله أكرم إلى رئاسة النادي، أشار المزابي إلى أن الأخير بصم على تجربة ناجحة نسبيا رغم الإكراهات التي واجهها خلال فترة تسييره، مبرزا أن الوداد حقق في عهده لقب البطولة الاحترافية موسم 2009-2010،
والى جانب وتويجه بلقب البطولة رقم 17 في تاريخ النادي الأحمر، تمكن اكرم المعروف بـ”أكراموفيتش” من بلوغ نهائي دوري أبطال إفريقيا سنة 2011، حيث اكتفى بمركز الوصيف بعد خسارته أمام الترجي التونسي، إضافة إلى حلوله وصيفا لدوري أبطال العرب في نسختي 2008 و2009.
ورغم هذه النتائج، عرفت فترة أكرم توترا مع جماهير الوداد، خاصة في السنوات الأخيرة من ولايته، حيث تصاعدت حدة الانتقادات ضده، ما أدى في نهاية المطاف إلى مغادرته منصبه في يونيو 2014 تحت ضغط جماهيري، ليسلم المشعل لاحقا لسعيد الناصري، الذي استمر على رأس النادي إلى غاية 2024.
ويذكر أن المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي كان قد أعلن، في بلاغه الرسمي، عن تقديم استقالته خلال الجمع العام العادي الانتخابي المقبل، مع فتح باب الانخراط للموسم الرياضي 2026-2027 في الفترة ما بين 5 ماي و5 يونيو 2026، إلى جانب فتح باب الترشح لرئاسة النادي من 5 إلى 20 يونيو 2026، مؤكدا أن هذه الخطوات تندرج في إطار ضمان انتقال ديمقراطي سلس يحفظ استقرار النادي ويصون مصالحه العليا.
وتأتي هذه المعطيات في سياق دينامية داخلية غير مسبوقة يعيشها الوداد، في ظل مطالب متزايدة من المنخرطين والجماهير بضرورة إحداث تغيير جذري على مستوى التسيير، وفتح المجال أمام كفاءات قادرة على إعادة الفريق إلى سكة الألقاب، عبر مشروع واضح المعالم يستجيب لتطلعات مكونات النادي.

التعليقات 0