وفقا لتقارير صحفية إسبانية، وعلى رأسها صحيفتا “Marca” و”AS”، اهتزت أروقة نادي ريال مدريد اليوم على وقع حادثة توتر غير مسبوقة داخل مركز التدريبات فالديبيباس، بعدما تطور خلاف بين الثنائي تشواميني وفيديريكو فالفيردي إلى شجار وصف بالعنيف، وذلك قبل أيام قليلة من مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن التوتر بدأ منذ صباح اليوم، حين رفض فالفيردي مصافحة تشواميني عند وصول اللاعبين إلى مقر التدريبات، ما خلق أجواء مشحونة داخل المجموعة، ومع انطلاق الحصة التدريبية، تطور الاحتكاك بين اللاعبين في إحدى الكرات إلى مشادة كلامية سرعان ما تحولت إلى تدافع بالأيدي.
ولم تتوقف الأحداث عند أرضية الملعب، إذ أفادت التقارير أن الخلاف تجدد داخل غرفة الملابس بعد نهاية الحصة، في واقعة وصفت بأنها أكثر حدة وخطورة، حيث تبادل اللاعبان اللكمات وسط حالة من الفوضى داخل المجموعة.
وخلال الاشتباك، تلقى فالفيردي ضربة قوية تسببت في جرح تطلب تدخلا طبيا عاجلا، حيث تم نقله إلى المستشفى لتلقي غرز طبية قبل أن يغادر لاحقا إلى منزله بعد العلاج.
ودخلت إدارة النادي الملكي دخلت على خط الأزمة بشكل فوري، حيث عقدت اجتماعا طارئا داخل مركز التدريب برئاسة المدير التنفيذي خوسيه أنخيل سانشيز، وسط قرار بمنع اللاعبين من مغادرة المنشأة إلى حين احتواء الوضع بشكل كامل.
كما تم فتح ملف انضباطي داخلي للتحقيق في ملابسات الحادثة، مع احتمالية اتخاذ عقوبات تأديبية في حق اللاعبين المعنيين، بالنظر إلى حساسية الموقف وتوقيته.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية بالنسبة للنادي الملكي، الذي يستعد لمواجهة حاسمة أمام برشلونة في الكلاسيكو، يوم 25 ماي الجاري وسط مخاوف من تأثير هذه الأحداث على الاستقرار الداخلي وأجواء المجموعة قبل واحدة من أهم مباريات الموسم.
وبين تضارب الأنباء وتوتر الأجواء، يبقى الوضع داخل ريال مدريد مفتوحا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الداخلية وقرارات الإدارة خلال الساعات المقبلة.

التعليقات 0