سفيان زياد: لقاء تونس مفتاح الحفاظ على اللقب.. والرباج سيكون نجم البطولة

أيمن مومن


يستهل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، مساء اليوم الأربعاء، مشواره في نهائيات كأس أمم إفريقيا للناشئين، بمواجهة قوية أمام المنتخب التونسي، على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالعاصمة الرباط، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضا منتخبي مصر وإثيوبيا.

ويدخل أشبال الأطلس هذه النسخة بطموحات كبيرة للحفاظ على اللقب القاري الذي توجوا به في النسخة الماضية، مستفيدين من عاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى الاستقرار التقني الذي يرافق المجموعة بقيادة المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا.

وفي تصريح خص به جريدة “أشكاين سبورت”، أكد الإطار الوطني ومحلل الأداء سفيان زياد أن تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة للمرة الثانية تواليا يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة قاريا على مستوى البنيات التحتية والتنظيم الرياضي.

سفيان زياد خلال فترة اشتغاله مع منتخب بوركينافاسو في كأس أمم أفريقيا 2025

وأوضح زياد أن المغرب راكم تجربة كبيرة في احتضان التظاهرات الكبرى، وأصبح يوفر ظروفا مثالية للمنتخبات الإفريقية سواء من ناحية الملاعب أو مراكز التدريب والتنظيم، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، خاصة على مستوى التكوين والعمل القاعدي على مستوى الفئات العمرية.

وبخصوص الضغط الذي قد يرافق المنتخب الوطني باعتباره حامل اللقب، أشار المتحدث ذاته إلى أن هذا المعطى يبقى طبيعيا، مؤكدا أن المهم هو كيفية تعامل اللاعبين معه ذهنيا.

وقال: “حمل اللقب يضع المنتخب تحت الضغط لأن الجميع يرشحه للمنافسة بقوة، لكن يمكن تحويل هذا الضغط إلى حافز إيجابي إذا لعب اللاعبون كل مباراة على حدة دون التفكير المسبق في التتويج، الجانب الذهني سيكون حاسما في هذه الفئة العمرية بمساعدة الدعم الجماهير في الملعب وخارجه”.

وعن مواجهة تونس، توقع سفيان زياد مباراة قوية ومغلقة طكتيكيا، بالنظر إلى الانضباط الذي تتميز به المنتخبات التونسية، مضيفا أن المنتخب الوطني سيحاول فرض أسلوبه عبر الاستحواذ والضغط العالي، مع استغلال سرعة الأطراف والتحولات الهجومية السريعة.

وأضاف: “أعتقد أن المدرب تياغو ليما سيبحث عن تسجيل هدف مبكر يمنح اللاعبين الثقة ويفتح المباراة، لكن في المقابل يجب الحذر من المنتخب التونسي الذي يجيد استغلال الأخطاء والتفاصيل الصغيرة”.

وشدد الإطار الوطني على أهمية تحقيق الفوز في المباراة الأولى، معتبرا أن الانتصار في الافتتاح يمنح المجموعة دفعة معنوية كبيرة ويخفف الضغط في باقي مباريات دور المجموعات.

وأضاف: “الانتصار الأول غالبا ما يعطي دفعة معنوية قوية داخل المجموعة ويؤكد جاهزية المنتخب للمنافسة على اللقب”.

كما رشح سفيان زياد الجناح إبراهيم الرباج نجم نادي تشيلسي الإنجليزي، ليكون أحد أبرز نجوم المنتخب الرطني خلال البطولة، بالنظر إلى الإمكانيات التقنية والبدنية التي يتوفر عليها، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

واختتم: “الرباج يمتاز بالسرعة، الجرأة في المواجهات الفردية، والقدرة على خلق الفارق في الثلث الأخير، وهي مواصفات مهمة جدا في بطولات الفئات السنية، إذا حافظ على تركيزه واستغل المساحات بشكل جيد، فقد يكون أحد مفاتيح المنتخب المغربي في المباريات الكبيرة، خاصة وأن مثل هذه البطولات تبرز عادة اللاعبين القادرين على الحسم وصناعة الفارق في اللحظات المهمة”.

ويعول الشارع الرياضي المغربي كثيرا على هذا الجيل لمواصلة تألق الكرة الوطنية قاريا، خاصة في ظل المشروع الرياضي الذي تسهر عليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقيادة فوزي لقجع، والهادف إلى تكوين قاعدة قوية قادرة على تمثيل المغرب في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.

مواضيع ذات صلة

13 مايو 2026 - 13:50

خاص.. الفرنسي نويل توسي مرشح لتدريب أولمبيك آسفي

13 مايو 2026 - 11:35

الزلزولي وأمرابط يقودان بيتيس لمعجزة أوروبية بعد غياب 20 سنة

13 مايو 2026 - 10:40

زلزال يهز أولمبيك آسفي.. رحيل المدرب ومغادرة النجوم

13 مايو 2026 - 09:35

زيارة تحفيزية من لقجع لأشبال الأطلس قبل انطلاق “كان U17” (صور)

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.