حسم لاعب وسط نادي ليل الفرنسي، أيوب بوعدي (18 عاما)، قراره النهائي بتمثيل المنتخب الوطني المغربي رسميا، واضعا حدا لأسابيع طويلة من الترقب والجدل في الأوساط الرياضية الأوروبية.
وأكدت التقارير الصادرة عن صحيفة “ليكيب“ الفرنسية أن الموهبة الصاعدة اختار الدفاع عن قميص أسود الأطلس، ليتم إدراج اسمه مباشرة في القائمة الأولية للمنتخب الوطني، مديرا ظهره بشكل نهائي لمنتخبات الفئات السنية الفرنسية التي تألق معها سابقا.
وأثار هذا القرار موجة من الإحباط والتحسر في وسائل الإعلام الفرنسية، حيث وصفت منصة “فوت ميركاتو” الخطوة بأنها ضربة موجعة لمنظومة التكوين المحلية في فرنسا التي خسرت جوهرة كروية نادرة.
واعتبر المحللون أن تفريط الاتحاد الفرنسي في موهبة بوعدي يعد هفوة استراتيجية، خصوصا بعد تألقه اللافت في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، مما جعله محط أنظار أندية عالمية كبرى وفي مقدمتها نادي أرسنال الإنجليزي.
من جانبها، ركزت شبكة “كانال بلوس” على النضج الفكري والكروي المبكر الذي أظهره اللاعب، مشيرة إلى أنه تفاوض بعقلية الكبار، واختار المشروع الرياضي الطموح الذي تقوده الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأوضح التقارير أن الجاذبية المتصاعدة للمنتخب المغربي، والبيئة الاحترافية التي يوفرها للاعبين الشباب، شكلت عامل الحسم الرئيسي في إقناع بوعدي بجدوى هذه الخطوة لمستقبله المهني.
ودخل الخبير الإيطالي الشهير في سوق الانتقالات، فابريزيو رومانو، على خط الحدث مؤكدا أن اختيار بوعدي يمثل مكسبا ضخما للمغرب، واصفا اللاعب بأنه واحد من أكثر لاعبي خط الوسط موهبة في الساحة العالمية حاليا.
وأوضح رومانو عبر حساباته الرسمية أن غياب اسم اللاعب عن قائمة مدرب فرنسا ديديه ديشان عجل بالحسم الرسمي، معتبرا هذه الخطوة نجاحا استراتيجيا جديدا ومدويا للجامعة المغربية يضاف إلى نجاحها السابق في استقطاب نجم ريال مدريد إبراهيم دياز.
ويشكل انضمام بوعدي مكسبا فاعلا واستباقيا لخط وسط المنتخب الوطني المغربي المقابل على تحديات قارية وعالمية كبرى، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026؟ ويمثل هذا النجاح المغربي الجديد رسالة قوية وبليغة لباقي المواهب المزدوجة الجنسية في أوروبا، مؤكدا أن أسود الأطلس باتوا الخيار المفضل والأكثر جاذبية لصناعة المجد الدولي في القارة الإفريقية والعالم.

التعليقات 0