أنهى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، عشية يوم أمس الأحد، آخر استعداداته للمواجهة القوية التي ستجمعه يوم غد الإثنين بنظيره المصري، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا للفتيان، والتي تحتضنها المملكة المغربية مهدها الحالي حتى الثاني من يونيو الجاري.
وركز البرتغالي تياغو ليما بيريرا، مدرب الأشبال، خلال الحصة التدريبية الأخيرة على وضع اللمسات التقنية والتكتيكية النهائية. وقد شهدت الحصة حضور وسائل الإعلام المعتمدة خلال الربع ساعة الأولى منها لمعاينة الأجواء الإيجابية داخل المجموعة.
وفي تصريح غلب عليه الحماس والواقعية، أكد المدرب بيريرا أن الهدف يظل دائما ثابتا وهو تحقيق الفوز، رغم صعوبة العامل النفسي بعد الإقصاء من المربع الذهبي. وصرح قائلا: “نعلم جميعا أن مباراة الترتيب هي المواجهة التي لا يرغب أحد في خوضها لأنها تأتي مباشرة بعد خيبة عدم التأهل إلى النهائي، كنا على بعد خطوة واحدة ولم ننجح، لكن العمل الذي نقوم به والبلد الذي نمثله لا يسمحان لنا أبداً بالاسترخاء.”
وأضاف بيريرا متحدثا عن خصوصية المواجهة الثالثة ضد الفراعنة في فترة وجيزة: “حان الوقت للمضي قدما واللعب بكل قتالية على المركز الثالث، هذه هي المرة الثالثة التي نواجه فيها مصر مؤخرا، والتاريخ يقول إنه من الصعب على أي فريق الفوز في ثلاث مباريات متتالية ضد نفس الخصم، مما يعني أن موازين القوى ستكون متكافئة للغاية.”
وتابع: “هذا يمنحنا حافزا رائعا، سنحاول كسر هذه القاعدة والفوز بالمباراة الثالثة. بغض النظر عن العياء البدني أو الخطط التكتيكية، نحن ذاهبون للقتال وسنفعل كل شيء للصعود إلى منصة التتويج ونيل المركز الثالث.”
ويحتضن الملعب رقم 8 بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، مساء اليوم الإثنين على الساعة الثامنة مساء، القمة المغاربية والنزاع الإفريقي الخالص بين المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة ونظيره المصري، في مباراة مصيرية لتحديد صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية لحساب منافسات كأس أمم إفريقيا للفتيان التي تحتضنها المملكة، حيث يسعى الأشباللتأكيد تفوقهم وصعود منصة التتويج القارية.

التعليقات 0