شهدت القيمة السوقية للاعبين المغاربة الناشطين في الدوري الفرنسي لكرة القدم، تحديثات جديدة عكست المستويات المميزة التي بصم عليها عدد من المحترفين خلال الموسم المنصرم، حيث سجلت أسماء بارزة ارتفاعا ملحوظا في قيمتها، بينما حافظ آخرون على مكانتهم بين نخبة اللاعبين الأكثر قيمة في البطولة.
وتصدر سمير المورابيط قائمة اللاعبين المغاربة الأكثر تحقيقا للمكاسب، بعدما ارتفعت قيمته السوقية من 18 إلى 22 مليون يورو، بفضل العروض القوية التي قدمها مع ستراسبورغ، حيث تحول إلى أحد أبرز عناصر خط الوسط في الفريق بفضل قدراته الكبيرة على افتكاك الكرات وتنظيم اللعب، فضلا عن تجاوزه حاجز 2100 دقيقة مشاركة هذا الموسم.
كما واصل سفيان ديوب تألقه بقميص نيس، لترتفع قيمته من 12 إلى 15 مليون يورو، وجاء هذا التطور بعد موسم ناجح سجل خلاله ثمانية أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، مساهما بشكل مباشر في النتائج الإيجابية لفريقه وبقائه في الليغ 1، خاصة خلال المراحل الحاسمة من المنافسة.
من جهته، واصل المدافع الشاب عبد الحميد آيت بودلال فرض نفسه ضمن مشروع رين المستقبلي، لترتفع قيمته السوقية من 10 إلى 12 مليون يورو. ونجح الدولي المغربي الواعد في تقديم مستويات دفاعية مميزة خلال 20 مباراة، إضافة إلى تسجيله هدفين، مع نسبة دقة تمرير بلغت 90 في المائة.
وعرف ياسين كيشتا بدوره ارتفاعا في قيمته السوقية لتصل إلى 12 مليون يورو، بعد موسم اتسم بالاستمرارية مع لوهافر، حيث خاض 30 مباراة وأسهم في تحقيق التوازن داخل خط الوسط، مؤكدا تطوره المتواصل في الملاعب الفرنسية.
أما أمين السباعي، فكان من بين أبرز المستفيدين من التحديثات الجديدة، بعدما قفزت قيمته من 2.5 مليون إلى 4 ملايين يورو، في مؤشر واضح على تطور مستواه ولفت أنظار المتابعين.
في المقابل، حافظ قائد المنتخب الوطني أشرف حكيمي على قيمته السوقية البالغة 80 مليون يورو، مؤكدا مكانته كأغلى لاعب مغربي وأغلى مدافع في العالم. ويأتي هذا الاستقرار في ظل الموسم الاستثنائي الذي وقعه رفقة باريس سان ، والذي توج خلاله بلقب دوري أبطال أوروبا بعد مساهمته البارزة في مشوار الفريق القاري.
كما استقرت القيمة السوقية للموهبة الصاعدة أيوب بوعدي عند 50 مليون يورو، ليواصل احتلاله مكانة متقدمة بين أغلى اللاعبين الشباب في أوروبا رغم حداثة سنه. وينتظر أن يشكل المشروع الرياضي الجديد داخل نادي ليل، تحت قيادة دافيد انشيلوتي، عاملا مهما في مستقبل اللاعب خلال المواسم المقبلة.
وفي الجانب الآخر، شهدت القيمة السوقية للمدافع نايف أكرد تراجعا لتستقر عند 15 مليون يورو، بعد فترة تأثر خلالها بالإصابات وتراجع نسق مشاركاته مقارنة بالمواسم السابقة مع ناديه مارسيليا.
وتؤكد هذه الأرقام المكانة المتنامية للاعبين المغاربة داخل الدوري الفرنسي، في ظل الأداء اللافت الذي قدمه عدد من المواهب الشابة، إلى جانب استمرار نجوم الصف الأول في الحفاظ على قيمتهم ومكانتهم داخل كرة القدم الأوروبية.

التعليقات 0