أنشيلوتي: مواجهة المغرب معقدة.. وهذا موقفي من مشاركة نيمار

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، على صعوبة المواجهة المرتقبة التي ستجمع بالمنتخب الوطني المغربي مشددا على أن امتلاك الكرة لن يكون كافيا لحسم اللقاء أمام منتخب مغربي يمتلك مؤهلات فنية عالية وقدرة على صنع الفارق.

وأوضح أنشيلوتي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، أن الفلسفة التكتيكية التي سيعتمد عليها لا تتوقف عند حدود الاستحواذ، قائلا: الاستحواذ على الكرة هو جانب مهم من اللعبة، لكنه ليس الأهم، إذا تحدثنا بلغة الأرقام والإحصائيات، فإن الأهم دائما هو عدد الأهداف المسجلة والأهداف التي نستقبلها.

وأضاف المتحدث ذاته، مستعرضا خطته للحد من خطورة النخبة الوطنية: فكرتنا الأساسية تعتمد على محاولة السيطرة على مجريات المباراة عندما تكون الكرة بحوزتنا، لكن في المقابل، يتوجب علينا أن نكون أقوياء ومنظمين للغاية في الحالة الدفاعية عندما نفقدها.

ولم يخفِ المدرب الإيطالي تخوفه من الفترات التي س يفرض فيها المنتخب المغربي إيقاعه، مشيرا: ستكون هناك لحظات في المباراة لن نكون فيها مستحوذين على الكرة، وهنا تكمن أهمية أن نظل متراصين ومتقاربين الخطوط، لأن جميع المنافسين، وخاصة المنتخب المغربي الذي يعد فريقا قويا وذو جودة عالية، يمتلكون مهارات فردية وجماعية قادرة على مباغتتنا في أي لحظة.

وفي سياق متصل، تطرق المدرب الإيطالي إلى الوضع الصحي والبدني للنجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، ومدى جاهزيته للمرحلة المقبلة، مؤكدا أن اللاعب يبذل جهودا مضاعفة للحاق بالمجموعة.

وقال أنشيلوتي بهذا الخصوص: وضعية نيمار الحالية تتلخص في كونه يعمل بجد كبير لمحاولة التعافي من إصابته في أسرع وقت ممكن، توقعاتنا الطبية والتقنية تشير إلى إمكانية تعافيه التام وعودته للمشاركة في التدريبات الجماعية رفقة المجموعة بحلول الأسبوع المقبل.

ودافع المدير الفني عن خيار استدعاء نيمار لل معسكر الحالي للسيليساو رغم عدم جاهزيته الكاملة، مبرزا القيمة المضافة للاعب الهلال السعودي داخل غرف الملابس: عندما استدعينا نيمار، لم يكن ذلك فقط من أجل جودته الفنية التي لا جدال فيها ولا يختلف عليها اثنان، بل استندنا أيضا إلى خبرته الطويلة في الملاعب، والمثال والقدوة التي يمكن أن يمثلها للاعبين الشباب المتواجدين في هذه المجموعة الحالية.

وتأتي هذه الندوة الصحفية في إطار التحضيرات النهائية للمواجهة الحارقة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره البرازيلي، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم 2026.

وستجرى هذه القمة المونديالية المرتقبة على أرضية ملعب نيويورك نيوجيرسي (ميتلايف ستاديوم) بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث من المنتظر أن تنطلق صافرة البداية اليوم السبت 13 يونيو، في تمام الساعة الحادية عشرة ليلا بتوقيت المغرب، وسط حضور جماهيري غفير من الجالية المغربية والعربية التي حجت بكثافة لدعم الأسود في افتتاح مسارهم العالمي.

ويحمل هذا اللقاء الرسمي طابعا نديا مثيرا، بالنظر إلى آخر مواجهة مباشرة جمعت الطرفين في مارس 2023 على أرضية ملعب طنجة الكبير، والتي انتهت بفوز تاريخي لأسود الأطلس بهدفين مقابل هدف واحد (2-1)، وهو الأمر الذي يجعل السيلساو تحت قيادة أنشيلوتي يدخل المباراة برغبة رد الاعتبار وتفادي أي مفاجأة جديدة أمام كتيبة محمد وهبي، التي تسعى بدورها لتكريس توهجها العالمي وتكرار ملحمة مونديال قطر عبر البوابة البرازيلية.

مواضيع ذات صلة

14 يونيو 2026 - 11:15

وهبي: فخور بشخصية الأسود أمام البرازيل ومواجهة اسكتلندا ستكون مختلفة

14 يونيو 2026 - 10:35

مجموعة المغرب.. اسكتلندا تحقق فوزا صعبا على هايتي

14 يونيو 2026 - 01:05

مونديال 2026.. التعادل يفرض نفسه على قمة المغرب والبرازيل

13 يونيو 2026 - 22:35

في الوقت القاتل.. بوعلام يقود قطر لتعادل مثير مع سويسرا

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.