وهبي: فخور بشخصية الأسود أمام البرازيل ومواجهة اسكتلندا ستكون مختلفة

عبر الناخب الوطني محمد وهبي عن فخره الكبير بالشخصية القوية والأداء الجريء الذي أظهره أسود الأطلس في مواجهتهم المثيرة أمام منتخب البرازيل، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي، مؤكدا أن الخطاب الفني للمنتخب قد دخل رسميا مرحلة النضج الكروي الشامل التي ترفض الاحتفال بمجرد التعادل مع عمالقة اللعبة وتطمح دائما للانتصار.

وفي الندوة الصحفية بعد اللقاء، رفض وهبي عقد أي مقارنات بين هذه المواجهة المغرب ومباراة كرواتيا في مونديال 2022، مؤكدا أن سقف الطموحات قد ارتفع بشكل غير مسبوق.

وأوضح في هذا السياق: “إذا سألتني الآن إن كنت أوقع على تكرار مسار نصف النهائي، سأقول لا، أود الذهاب إلى أبعد من ذلك، النقطة إيجابية، لكننا كنا نأمل في تحقيق المزيد، لم تكن معركة تكتيكية بل كان علينا تطبيق أسلوبنا وقد فعلنا ذلك بشكل جيد. نحن راضون وسعداء بالطبع”.

وعلى الصعيد التكتيكي والبدني، عرج الناخب الوطني على المجهود البدني للاعبين وتراجع المردود في الجولة الثانية، معتبرا ذلك أمرا طبيعيا بسبب غياب مباريات التنافس العالي منذ نهاية الدوريات الأوروبية والاكتفاء بالوديات التحضيرية.

وقال في هذا الصدد: “لقد أخبرت اللاعبين قبل بداية اللقاء، ولم أخاطب فقط من سيبدأ المباراة بل من سينهيها، دائما أقول إن لدينا لاعبين يبدأون اللقاء وآخرين ينهونه، واليوم تضاعفت أهمية هذا الأمر لأنها أول مباراة بإيقاع عالي جدا”.

وأضاف: “مرت فترة طويلة لم يخوضوا فيها مباراة بهذا التنافس العالي، فمن الطبيعي أن نواجه صعوبة في الشوط الثاني مع بعض الهدر الكروي، لكن رأينا بعد التبديلات أننا استعدنا الطراوة البدنية وصنعنا الفرص ولعبنا بجرأة في العمق، واللاعبون الذين دخلوا أنهوا المباراة بشكل جيد، فخور بما قدموه على أرضية الملعب، ومسرور جدا ولكنني أقول لنفسي إنه كان بإمكاننا تحقيق الفوز”.

وبعد طي صفحة البرازيل، وجه وهبي البوصلة مباشرة نحو المواجهة القادمة التي ستجمع الأسود بمنتخب إسكتلندا، واصفا إياه بالامتحان المختلف تماما والذي يتطلب حلولا تكتيكية مغايرة.

وقال المدرب: “الآن انتهت مباراة البرازيل وسنفكر في مباراة إسكتلندا، ستكون مواجهة مختلفة تماما وبحلول أخرى أمام صعوبات جديدة، المنتخب الإسكتلندي يعتمد على اللعب المباشر، الاندفاع البدني، العرضيات الكثيرة والوجود المكثف داخل منطقة الجزاء”.

وأضاف: “سيتعين علينا التصدي لذلك بقوة، وفي نفس الوقت عندما نمتلك الكرة يجب أن نؤذيهم تقنياً قدر الإمكان”.

وفي ختام حديثه، أبدى الناخب الوطني ارتياحه الشديد لردة فعل اللاعبين عقب صافرة النهاية، حيث غابت مظاهر الاحتفال أو الرقص في مستودع الملابس، مما يترجم استيعابهم للبعد الجديد للكرة المغربية.

وقال: “أنا فخور بما قدمه اللاعبون على أرضية الملعب، ومسرور جدا ولكنني أقول لنفسي إنه كان بإمكاننا تحقيق الفوز، يجب أن نتقبل النتيجة ونمضي قدما بنقطة التعادل، ما أسعدني حقا هو أنني عندما دخلت إلى غرف الملابس لم أجد مظاهر بهرجة أو رقص أو احتفالات لمجرد التعادل مع البرازيل، وهذا يؤكد أن المغرب دخل في أبعاد وعقلية أخرى ويجب تحمل هذه المسؤولية، علينا أن ندخل بهدف الفوز دائما أيا كان الخصم”.

وأضاف وهبي موجها كلامه للمشجعين: “الرسالة التي أود توجيهها للجماهير، أعلم أنهم فخورون بنا لكنهم كانوا يريدون الفوز أيضا، اليوم أظهرنا أننا نملك الطموح والشخصية وأننا نعرف كيف نلعب كرة قدم حقيقية وسنظهر ذلك في كل مباراة، لن نحتفل بالتعادل بل سنعود للعمل مباشرة لنكون أكثر كفاءة، والبطولة ما زالت طويلة وإن شاء الله ستعيش الجماهير لحظات رائعة معنا”.

مواضيع ذات صلة

15 يونيو 2026 - 22:40

مصر تستهل مشوار المونديال بتعادل مخيب أمام بلجيكا

15 يونيو 2026 - 18:20

رسميا.. عموتة مدربا جديدا للأهلي المصري

15 يونيو 2026 - 17:50

لقجع: ركلة الجزاء نهائي الكان إن لم تكن صحيحة “فالله يسمح فْهاد الكأس”

15 يونيو 2026 - 16:10

أمين بنهشام يتولى قيادة نادي خارج البطولة الاحترافية

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.