الطرشاوي لـ”آشكاين سبورت”: ملعب ميتلايف يثير المخاوف.. والحرارة قد تصل إلى 35 درجة

تتجه الأنظار، مساء اليوم السبت، إلى ملعب ميتلايف بمدينة نيويورك الأمريكية، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره البرازيلي، برسم الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في مباراة تعد من أبرز قمم الدور الأول للبطولة.

وفي هذا السياق، كشف الدكتور الباحث في العلوم الرياضية بالولايات المتحدة الأمريكية، ضياء الدين الطرشاوي، خلال حلوله ضيفا على برنامج “أشكاين فالمونديال”، عن جملة من التحديات التي قد تواجه المنتخبات المشاركة، وعلى رأسها الظروف المناخية وطبيعة أرضية الملاعب الأمريكية.

وأوضح الطرشاوي أن الولايات المتحدة الأمريكية، بحكم مساحتها الشاسعة وتنوعها الجغرافي، تعرف اختلافا كبيرا في الظروف المناخية بين مدينة وأخرى، مشيراً إلى أن بعض المباريات ستُجرى في أجواء حارة ورطبة قد تشكل تحدياً حقيقياً للاعبين.

وقال المتحدث ذاته إن درجات الحرارة قد تتجاوز أحيانا 32 إلى 35 درجة مئوية، حتى خلال الفترات المسائية، مع نسب رطوبة قد تصل إلى ما بين 72 و75 في المائة، وهو ما يرفع من حجم المجهود البدني المطلوب من اللاعبين ويزيد من احتمالية التعرض للإجهاد والإصابات.

وأكد الباحث المغربي أن التعامل مع هذه المعطيات المناخية يفرض على الأطقم التقنية والطبية اعتماد مقاربات خاصة في التحضير البدني وبرامج الاستشفاء، من أجل الحفاظ على جاهزية اللاعبين طيلة أطوار المنافسة.

وبخصوص ملعب ميتلايف، الذي سيحتضن مباراة المغرب والبرازيل، أشار الطرشاوي إلى أن عددا من الملاعب الأمريكية لم تصمم أساسا لاستضافة مباريات كرة القدم، بل تستخدم بشكل رئيسي لرياضات أخرى، أبرزها كرة القدم الأمريكية (الريكبي)، وهو ما يفرض تحديات مرتبطة بنوعية العشب وأرضية اللعب.

وأضاف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم أشرف على عملية تهيئة أرضية الملعب عبر اعتماد نظام هجين يجمع بين العشب الطبيعي وتقنيات حديثة لضمان ملاءمته لمباريات كرة القدم، غير أنه أبدى تخوفه من مدى قدرة هذه الأرضية على تحمل الضغط الكبير الناتج عن المباريات المكثفة والاحتكاكات المتواصلة.

كما أثار الطرشاوي نقطة أخرى تتعلق بأبعاد أرضية الملعب، موضحا أن المنظمين اختاروا اعتماد الحد الأدنى القانوني للمساحة المخصصة للعب، الأمر الذي قد يؤثر على جودة الأداء الفني ويحد من قدرة اللاعبين أصحاب المهارات التقنية على إظهار كامل إمكانياتهم داخل المستطيل الأخضر.

وختم الباحث في العلوم الرياضية حديثه بالتأكيد على أن نجاح المنتخبات في مونديال 2026 لن يرتبط فقط بالجوانب التقنية والتكتيكية، بل سيكون رهينا أيضا بمدى قدرتها على التأقلم مع الظروف المناخية المختلفة وطبيعة الملاعب التي ستستضيف مباريات البطولة.

مواضيع ذات صلة

14 يونيو 2026 - 12:10

وهبي: بوعدي يمتلك خبرة التشامبيونزليغ وفخور بجرأة لاعبي الوسط 

14 يونيو 2026 - 11:15

وهبي: فخور بشخصية الأسود أمام البرازيل ومواجهة اسكتلندا ستكون مختلفة

14 يونيو 2026 - 10:35

مجموعة المغرب.. اسكتلندا تحقق فوزا صعبا على هايتي

14 يونيو 2026 - 01:05

مونديال 2026.. التعادل يفرض نفسه على قمة المغرب والبرازيل

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.