تلقى المنتخب البرازيلي ضربة موجعة خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، بعد تعرض نجمه رافينيا لإصابة عضلية ستبعده عن المواجهة المقبلة أمام إسكتلندا، وسط شكوك كبيرة بشأن قدرته على مواصلة مشواره في البطولة.
وأعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، في بيان رسمي، أن لاعب برشلونة يعاني من تمزق عضلي في الأوتار الخلفية للفخذ الأيمن، بعدما خضع لفحوصات دقيقة بالأشعة في أحد المراكز الطبية بمدينة نيوجيرسي الأمريكية.
وتعرض رافينيا للإصابة خلال مواجهة منتخب بلاده أمام هايتي، التي انتهت بفوز السيليساو بثلاثية نظيفة، حيث شعر بآلام حادة في الدقيقة 38 عقب انطلاقة سريعة، ليطلب التغيير مباشرة ويغادر أرضية الملعب متأثرا بالإصابة، تاركا مكانه للمهاجم الشاب ريان.
ورغم تأكيد غياب اللاعب عن المباراة المقبلة أمام إسكتلندا في ختام دور المجموعات، قرر الجهازان الطبي والفني للمنتخب البرازيلي الإبقاء عليه ضمن قائمة كأس العالم، على أمل تجهيزه للمشاركة في الأدوار الإقصائية حال تأهل البرازيل، إذ سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف بشكل يومي خلال الفترة المقبلة.
ووفقا لتقارير إعلامية برازيلية، فإن الهدف الحالي يتمثل في استعادة جاهزية اللاعب قبل مباراة ثمن النهائي، وهو ما يتطلب فترة علاج قد تمتد لأسبوعين على الأقل.
وتعيد هذه الإصابة إلى الواجهة هواجس نادي برشلونة، خاصة أنها الخامسة التي يتعرض لها رافينيا على مستوى العضلة الخلفية خلال الموسم الجاري، وكان الدولي البرازيلي قد عانى مرارا من إصابات مماثلة في الفخذ الأيمن، أبعدته عن الملاعب لفترات متفرقة بلغت في مجموعها 112 يوما، وتسببت في غيابه عن 24 مباراة مع ناديه ومنتخب بلاده.
من جهته، أكد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي امتلاكه عدة خيارات لتعويض غياب رافينيا، أبرزها الاعتماد على الموهبة الشابة ريان، أو نقل غابرييل مارتينيلي ولويس هنريكي إلى الجهة اليمنى، إضافة إلى الاستفادة من عودة القائد نيمار إلى التدريبات الجماعية بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق، ما يجعله متاحاً للمشاركة في المباراة المقبلة أمام إسكتلندا.
وتشكل إصابة رافينيا تحديا جديدا للمنتخب البرازيلي، الذي يسعى للحفاظ على صدارة مجموعته ومواصلة مشواره نحو استعادة لقب كأس العالم، في وقت يترقب فيه الطاقم الفني تطورات الحالة الصحية لأحد أبرز نجومه الهجومية.

التعليقات 0