كشافو ريال مدريد يسافرون إلى أمريكا من أجل بوعدي

دخل النجم المغربي الشاب، أيوب بوعدي، دائرة اهتمامات نادي ريال مدريد الإسباني، كأحد أبرز الخيارات المستقبلية لتعزيز خط وسط الفريق، بناء على توصية مباشرة من رئيس قسم الكشافين في النادي الملكي، جوني كالافات.

وأفادت تقارير صحفية صادرة عن يومية “آس” الإسبانية، أن كشافة ريال مدريد تواجدوا في مدرجات ملعب مدينة بوسطن الأمريكية خلال مباراة المنتخب المغربي أمام اسكتلندا في نهائيات كأس العالم 2026، لإعداد تقرير فني متكامل عن لاعب نادي ليل الفرنسي.

وجاء هذا التحرك المدريدي السريع بعد الأداء الفيديرالي الذي قدمه صاحب الـ18 عاما في المباراة الافتتاحية للمونديال ضد المنتخب البرازيلي، حيث نجح بوعدي في فرض هيمنته على وسط الميدان محققا نسبة دقة تمرير تجاوزت الـ91%، مما جعله محط أنظار كبار القارة العجوز.

في المقابل، لن تكون مهمة النادي الملكي سهلة؛ إذ تشير المصادر إلى أن إدارة نادي ليل الفرنسي حددت مبلغ 70 مليون يورو كحد أدنى للتخلي عن جوهرتها الشابة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

وفي سياق هذا التوهج، خرج المخضرم أوليفييه جيرو، زميل بوعدي في ليل، بتصريح مثير لشبكة “BBC” أكد فيه ثقته بمؤهلات اللاعب قائلا: “إذا طور بوعدي اللمسة الأخيرة، سيلعب في ريال مدريد الموسم المقبل”.

ورغم الإعجاب الشديد الذي يلقاه الدولي المغربي داخل أروقة “الفالديبيباس”، إلا أن التقارير الإسبانية تشير إلى أن إدارة الميرينغي تضع الأرجنتيني إنزو فيرنانديز (لاعب تشيلسي) كأولوية أولى لتعزيز خط الوسط، بينما ينظر إلى بوعدي كخيار مستقبلي استراتيجي.

ويذكر أن ريال مدريد ليس وحيدا في هذا السباق، حيث يحظى اللاعب بمتابعة دقيقة من أندية إنجليزية كبرى مثل أرسنال وليفربول، بالإضافة إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، مما ينذر بمعركة تعاقدات شرسة فور إسدال الستار على منافسات المونديال.

مواضيع ذات صلة

21 يونيو 2026 - 14:45

مهاجم تونس يكشف الأسباب وراء خروج نسور قرطاج من المونديال

21 يونيو 2026 - 13:05

كوراساو في مونديال 2026.. عندما يكتب “الهدف الواحد والنقطة الأولى” مجدا كرويا

21 يونيو 2026 - 12:15

تمزق عضلي يهدد مشوار رافينيا مع البرازيل في المونديال

21 يونيو 2026 - 11:35

الكاف يقلص عقوبة إيقاف الموساوي إلى ستة أشهر

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.