أرجع الإطار الوطني جمال السلامي، المدير الفني للمنتخب الأردني لكرة القدم، خسارة فريقه أمام نظيره الجزائري بنتيجة (2-1) في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، إلى نقص خبرة لاعبيه والتعامل مع التفاصيل الصغيرة في المباريات الكبرى.
وأكد السلامي في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن النشامى قدموا مواجهة بطولية وتطورا ملحوظا مقارنة بالمباراة الأولى ضد النمسا، مشيرا إلى أن فريقه يدفع ضريبة المشاركة المونديالية الأولى واكتساب التمرس أمام منتخبات قوية.
وانتقد المدرب المغربي طاقم تحكيم اللقاء بسبب تأخر إعلان استراحة شرب المياه (Cooling Break)، موضحا أنه كان ينتظر هذه التوقف لإجراء تبديلات وتعديل التمركز الدفاعي، وهو ما استغله المنافس لتسجيل هدف التعادل.
وأضاف السلامي: “استقبلنا هدفين من ركلتين ركنيتين بسبب تفاصيل صغيرة وتغيير تكتيكي قام به المنتخب الجزائري بإقحام مهاجم طويل القامة، وهو ما غاب عن تركيز لاعبينا في تلك اللحظات الحاسمة”.
ورغم الإقصاء، عبر مدرب الأردن عن فخره الشديد بالأداء الشجاع للاعبيه، واعتبر ردة فعل المنافس شهادة نجاح للفريق الأردني، قائلا: “عندما تشاهد منتخبا بحجم وقيمة الجزائر يحتفل بهذا الشكل الهستيري لمجرد الفوز عليك بركلات ركنية، فهذا أمر يدعو للفخر ويؤكد القيمة الكبيرة والتطور الذي وصل إليه منتخبنا”.
وفي ختام تصريحاته، شدد السلامي على ضرورة طي صفحة مباراة الجزائر، والتركيز الكامل على المواجهة الشرفية الأخيرة في المجموعات أمام المنتخب الأرجنتيني، مؤكدا أن الهدف الآن هو تقديم عرض قوي أمام بطل العالم ميسي ورفاقه لترك بصمة تاريخية تليق بالكرة الأردنية في هذا المحفل العالمي.
وقال: “مواجهة ليونيل ميسي تتطلب تحضيرا خاصا، أتمنى أن يكون ميسي موجودا لأنه لا يزال أيقونة في كرة القدم، ومواجهته تعد رمزا كرويا حاليا، سنواجه بطل العالم منتخب الأرجنتين، وهذا يمثل تحديا كبيرا للاعبين.”

التعليقات 0