اأكد الفرنسي سيباستيان مينييه، المدير الفني لمنتخب هايتي، أن مواجهة المنتخب الرطني المغربي في الجولة الثالثة من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026، تمثل تحديا من أعلى طراز أمام خصم يعيش في أعلى الارتفاعات الفنية عالميا، مشددا في الوقت ذاته على أن فريقه، رغم تأكد إقصائه، يرفض الاستسلام ويريد الخروج بنتيجة تاريخية تُسعد الشعب الهايتي.
وجاءت تصريحات مينييه خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل اللقاء للحديث عن التحضيرات للمباراة المرتقبة، حيث تطرق لعدة ملفات ساخنة تشمل تقييمه لأسود الأطلس، ومستقبل الجيل الحالي لمنتخب بلاده.
وفي معرض رده على تساؤلات الصحفيين حول قيمة المنافس، قال: “نحن نواجه المصنف السادس عالميا، وبطل إفريقيا، ونصف نهائي المونديال الأخير. هذه مواجهة في أعالي الارتفاعات، واللعب أمامهم في ملعب ممتلئ عن آخره هو فرصة مذهلة للاعبينا للارتقاء إلى مستوى الحدث”.
وأشاد مينييه بالعمل الذي يقدمه الطاقم الفني للمغرب بقيادة محمد وهبي والتوازن الكبير الذي أظهره الفريق مؤخرا، مضيفا: “المغرب استثمر بقوة في كرة القدم على مدار الـ12 عاما الماضية، وهم الآن يجنون الثمار، بوجود أسماء مثل حكيمي، أوناحي، دياز، وبونو، هذا الفريق يمتلك تشكيلة متجانسة ولا أراه يغادر قمة الكرة الإفريقية والعالمية قريبا”.
وعن الحالة النفسية للاعبي هايتي بعد تلقي هزيمتين متتاليتين، قال مينييه بصراحة: “كان علي إعادة تحفيز الجميع، أخبرت اللاعبين أن الفشل الحقيقي ليس الخسارة، بل الاستسلام. نحن نمثل شعبا يعلق علينا آمالا كبيرة، وليس لدينا الحق في خفض رؤوسنا”.
واختتم مينييه مؤتمره برفض الكشف عن الأوراق التكتيكية أو الأسماء البديلة التي قد تشارك، ملمحا إلى أن مرحلة ما بعد المونديال ستشهد تجديدا طبيعيا للأجيال لبناء منتخب قوي يستهدف التنافس في بطولة الكأس الذهبية المقبلة دون الانتظار لـ 52 عاما أخرى للظهور في كأس العالم.

التعليقات 0