العامري لـ”آشكاين سبورت”: مواجهة هايتي فخ.. وبلوغ ربع نهائي مونديال 2026 يضاهي إنجاز قطر

آشكاين سبورت


أيمن مومن

يدخل المنتخب الوطني المغربي مساء اليوم الأربعاء، اختبارا يبدو في المتناول ورقيا لكنه يحمل في طياته الكثير من الفخاخ التكتيكية، عندما يواجه نظيره الهايتي في ختام مباريات المجموعة الثالثة بمونديال 2026، بعد أن ضمن أسود الأطلس عبورهم بشكل شبه رسمي إلى دور الـ32 برصيد 4 نقاط (تعادل أمام البرازيل وفوز على إسكتلندا).

وفي هذا السياق، خص الإطار الوطني، عزيز العامري، المتوج بلقب البطولة الاحترافية في مناسبتين مع نادي المغرب التطواني (2012 و2014)، جريدة “آشكاين سبورت” بقراءة فنية دقيقة لمسار النخبة الوطنية، محذرا من التراخي، واضعاالأصبع على مكامن القوة والخلل في الأداء العام.

واستهل العامري حديثه بالإشادة بالحصيلة الرقمية للأسود، قائلا: مستوى المنتخب واضح للجميع، تحقيق أربع نقاط من مباراتين، بالتعادل أمام البرازيل والفوز على إسكتلندا، هي حصيلة إيجابية جدا كأرقام، لكن، بالنظر إلى قيمة العناصر الوطنية، كان بالإمكان تحقيق نتائج أفضل أداء ونتيجة، لاسيما في مواجهة السامبا البرازيلية التي أهدرنا فيها فرصة فوز متناول.

وزاد العامري محذرا من مباراة الليلة: يجب أخذ الحيطة والحذر الشديدين من مواجهة هايتي، ما يقلقني تكتيكيا هو أن مستوى المنتخبات في مثل هذه البطولات قد يتدنى مواجهة بعد أخرى بسبب الإرهاق أو الاطمئنان، وهذا الأمر لا يخدم المنتخب الوطني إطلاقا، الاستمرارية تقتضي الحفاظ على نفس النسق العالي والمستوى التصاعدي في جميع المباريات دون استثناء.

وحول طبيعة منافس الليلة، أكد بطل المغرب السابق لـ”آشكاين سبورت” أن منتخب هايتي، ورغم إقصائه الرسمي، سيكون خصما عنيدا: هايتي ستدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة وبدون أي مركب نقص أو ضغوطات، هدفهم الوحيد الآن هو الخروج بنتيجة إيجابية، ولو تعادل تاريخي أمام رابع العالم، لذلك، على الطاقم التقني مراجعة أدائنا في المباراتين السابقتين، وأخذهما كمرجعية لتصحيح الأخطاء، والبحث عن حلول هجومية جديدة، وتكتيك مغاير يضمن لنا تنوعا في تسجيل الأهداف.

وفي قراءته لفرص الأسود في هذا المونديال مقارنة بنسخة قطر 2022، قدم العامري تحليلا واقعيا يراعي المتغيرات الجديدة للبطولة: كل الفرق المرشحة للتتويج باللقب تظهر بقوة ألمانيا، فرنسا، والأرجنتين كشرت عن أنيابها، في كرة القدم، الاستمرارية هي القوة الحقيقية، إذا نجح المغرب في التواجد مجددا بالمربع الذهبي، فهذا سيكون إنجازا مشرفا يضاهي ملحمة قطر.

واختتم عزيز العامري تصريحه برؤية واقعية تحمي النخبة الوطنية من الضغط السلبي قائلا: يجب أن ندرك أن هذه النسخة تضم 48 منتخبا والمسار أصبح أطول وأعقد، قد نرى منتخبات كبرى كانت قوية في النسخة السابقة تعجز عن الذهاب بعيدا هذه المرة، وبالتالي، فإن الوصول إلى دور الربع في هذه النسخة الجديدة، مع تقديم أداء كروي مقنع وجيد، يعتبر في حد ذاته إنجازا كبيرا يؤكد مكانة الكرة المغربية في عالم العالمية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

Related Posts

25 يونيو 2026

لماذا تحول نجاح المنتخب المغربي إلى عقدة للإعلام الفرنسي والعربي؟ (اليازغي يحلل)

25 يونيو 2026

مونديال 2026.. أرقام تاريخية يحققها المنتخب المغربي بعد الفوز على هايتي

25 يونيو 2026

مونديال 2026.. الصحافة الصينية ترى في “الريمونتادا” المغربية تأكيدا لمكانة جديدة

25 يونيو 2026

حمزة الفارق حكما مساعدا لقمة الباراغواي وأستراليا في المونديال