القائمة

14 مدربا يغادرون مناصبهم بعد الإقصاء الرسمي من المونديال

5 ساعات مضت
شارك المقال

لم تقتصر تداعيات كأس العالم 2026 على خروج المنتخبات من المنافسة، بل امتدت إلى الأجهزة الفنية، بعدما شهدت البطولة موجة غير مسبوقة من الاستقالات والإقالات، أسفرت حتى الآن عن رحيل 14 مدربا بشكل رسمي، عقب إخفاق منتخباتهم في مواصلة المشوار، وذلك وفق ما أعلنته الاتحادات الوطنية لكرة القدم.

وكان من أبرز الأسماء التي غادرت مناصبها المدرب البرتغالي روبرتو مارتينيز، الذي أنهى مشواره مع منتخب البرتغال بعد الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، بينما أعلن رونالد كومان تحمله مسؤولية خروج منتخب هولندا من دور الـ32 عقب الهزيمة أمام المنتخب المغربي بركلات الترجيح، ليضع حداً لفترته الثانية مع الطواحين.

وفي ألمانيا، أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم فك الارتباط مع يوليان ناغلسمان بعد الإقصاء المفاجئ أمام باراغواي في دور الـ32، فيما أسدل الستار على الولاية الثالثة للمدرب المكسيكي خافيير أغيري عقب خسارة منتخب بلاده أمام إنجلترا بنتيجة 3-2 في ثمن النهائي.

كما غادر المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا منصبه مع منتخب الأوروغواي بعد الخروج المخيب من دور المجموعات، في حين تقدم البرتغالي كارلوس كيروش باستقالته من تدريب منتخب غانا عقب الإقصاء من دور الـ32، معلنا تحمله مسؤولية النتائج التي حققها المنتخب في البطولة.

وشهدت المنتخبات العربية بدورها تغييرات فنية مباشرة، إذ أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم انتهاء مشوار المدرب المغربي جمال السلامي بعد خروج منتخب النشامى من الدور الأول، بينما أقال الاتحاد التونسي المدرب صبري لموشي عقب الهزيمة الثقيلة أمام السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في واحدة من أسرع قرارات الإقالة خلال البطولة.

وعلى صعيد منتخبات أمريكا الجنوبية، أعلن مدرب الإكوادور سيباستيان بيكاسيس استقالته مباشرة بعد خسارة منتخب بلاده أمام المكسيك في دور الـ32، فيما قرر ستيف كلارك إنهاء مهمته مع منتخب اسكتلندا بعد الفشل في تجاوز دور المجموعات، ولحق به مدرب كوريا الجنوبية هونغ ميونغ بو الذي أعلن استقالته عقب توديع المنتخب الكوري للمسابقة من الدور ذاته.

وتعكس هذه السلسلة من القرارات حجم الضغوط التي فرضتها نتائج كأس العالم على الأجهزة الفنية، حيث فضلت بعض الاتحادات فتح صفحة جديدة عبر الإقالة، بينما اختار عدد من المدربين الرحيل طواعية وتحمل مسؤولية الإخفاق.

ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة سباقا بين المنتخبات للتعاقد مع مدربين جدد استعدادا للتصفيات القارية والاستحقاقات الدولية المقبلة، في واحدة من أكبر موجات التغيير الفني التي أعقبت بطولة لكأس العالم.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *