قرر المدرب الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لنادي تشيلسي، منح الموهبة المغربية الصاعدة إبراهيم رباج فرصة جديدة لإثبات إمكانياته، بعدما استدعاه للتدرب مع الفريق الأول خلال فترة الإعداد للموسم الكروي الجديد، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب داخل أسوار النادي اللندني.
وجاء قرار ألونسو بعد المستويات اللافتة التي قدمها رباج مع الفئات السنية للبلوز، حيث فرض نفسه كأحد أبرز المواهب الواعدة في أكاديمية “كوبهام”، حتى أطلق عليه العديد من المتابعين لقب ميسي كوبهام بفضل مهاراته الفنية العالية وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.
وكان اللاعب قد انضم إلى تشيلسي قادما من كريستال بالاس، قبل أن يواصل تطوره بشكل سريع ويختار تمثيل المنتخب المغربي في الفئات السنية رغم حمله الجنسيتين المغربية والإنجليزية.
ويعد رباج، المولود بمدينة ليستر الإنجليزية في 3 يناير 2009، من أبرز المواهب متعددة الاستخدامات، إذ يجيد اللعب كصانع ألعاب أو لاعب وسط هجومي، كما يشغل مركزي الجناح الأيمن والأيسر، معتمدا على قدمه اليسرى التي جعلته يلفت الأنظار داخل الأكاديمية.
وتبرز الأرقام التي حققها اللاعب مع فريق تشيلسي لأقل من 16 سنة حجم موهبته، بعدما شارك في 40 مباراة سجل خلالها 52 هدفا وقدم 60 تمريرة حاسمة، بمجموع 112 مساهمة تهديفية، وهي حصيلة استثنائية عجلت بتصعيده إلى فئتي أقل من 18 سنة والرديف (أقل من 21 سنة)، رغم صغر سنه.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن تشابي ألونسو أبدى إعجابه الكبير بالإمكانات الفنية التي يتمتع بها رباج، ليقرر ضمه إلى تدريبات الفريق الأول خلال المعسكر الصيفي، بهدف منحه فرصة الاحتكاك بأبرز نجوم تشيلسي وتقييم جاهزيته للمرحلة المقبلة.
كما يخطط النادي اللندني لتحصين اللاعب بعقد احترافي طويل الأمد يمتد حتى صيف 2028، في ظل الاهتمام الذي يحظى به من عدد من كبار الأندية الأوروبية، أبرزها برشلونة وريال مدريد، فيما تشير التقارير إلى أن ألونسو يدرس منحه دقائق لعب تدريجية في مسابقات الكؤوس المحلية، وعلى رأسها كأس الرابطة الإنجليزية، تمهيدا لدمجه بشكل كامل مع الفريق الأول.
ويواصل إبراهيم رباج، صاحب الأصول المغربية من جهة والده المنحدر من مدينة وزان، شق طريقه بثبات نحو الواجهة، وسط آمال كبيرة بأن يصبح أحد الأسماء المغربية الجديدة القادرة على التألق في الملاعب الأوروبية خلال السنوات المقبلة، سواء مع تشيلسي أو مع المنتخب الوطني المغربي.
