أكد الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني المغربي النسوي، جاهزية لبؤات الأطلس لخوض غمار كأس الأمم الإفريقية للسيدات المغرب 2026، مشددا على أن التركيز منصب بالكامل على المباراة الافتتاحية أمام المنتخب الكيني، معربا عن ثقته في قدرة اللاعبات على تقديم بطولة تليق بطموحات الكرة النسوية المغربية.
وخلال الندوة الصحفية التي تسبق المواجهة، توجه فيلدا بالشكر إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مؤكدا أنها وفرت جميع الظروف المناسبة لإنجاح فترة الإعداد. وقال: “أود أن أشكر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على توفير كل الظروف المثالية للتحضير، خضنا فترة إعداد مكثفة امتدت لشهر كامل، تخللتها مباراتان وديتان، ونحن الآن في أفضل جاهزية لخوض منافسات البطولة بكل طموح”.
وأوضح الناخب الوطني أن المنتخب يدخل المنافسة دون ضغوط، لكنه يمتلك حماسا كبيرا ورغبة قوية في تشريف كرة القدم المغربية، مضيفا: “ندخل هذه البطولة دون أي ضغط، بل بحماس كبير ورغبة في تقديم صورة مشرفة عن المنتخب المغربي. ثقتنا كبيرة في قدراتنا، كما أن دعم الجماهير المغربية سيكون حافزا قويا لتحقيق أفضل النتائج”.
كما أبرز فيلدا أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في ضمان التأهل إلى كأس العالم، غير أن الاهتمام الحالي ينصب على تحقيق انطلاقة موفقة في البطولة، قائلا: “الهدف الأكبر هو ضمان التأهل إلى كأس العالم، لكن تركيزنا الحالي ينصب بالكامل على المباراة الأولى أمام كينيا، نعلم أهمية هذه المواجهة ونسعى لبداية قوية تساعدنا على مواصلة المشوار بنجاح”.
وختم مدرب لبؤات الأطلس تصريحاته بالتأكيد على ثقة الطاقم التقني واللاعبات في العمل الذي تم إنجازه خلال الفترة الماضية، قائلا: “عملنا بشكل كبير خلال فترة التحضير، واليوم نحن مستعدات لخوض التحدي. نؤمن بقدراتنا وبالمشروع الذي نشتغل عليه، ونتمنى أن نحقق طموحاتنا في هذه البطولة ونذهب بعيدا فيها”.
ويستهل المنتخب الوطني المغربي النسوي مشواره في كأس الأمم الإفريقية للسيدات 2026 بمواجهة المنتخب الكيني، مساء الأحد 26 يوليوز، على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، انطلاقاً من الساعة التاسعة ليلا، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، في لقاء يتطلع من خلاله إلى تحقيق أول ثلاث نقاط ووضع قدمه على الطريق الصحيح نحو الأدوار الإقصائية.
