أنهى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، مساء أمس السبت، استعداداته للمواجهة المرتقبة التي ستجمعه، اليوم الأحد 26 يوليوز 2026، بنظيره الكيني، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات “المغرب 2026”، في لقاء يحتضنه ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، انطلاقاً من الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي.
وأجرت لبؤات الأطلس آخر حصة تدريبية تحت إشراف الناخب الوطني الإسباني خورخي فيلدا رودريغيز، الذي ركز خلالها على وضع اللمسات الأخيرة على الجانبين التكتيكي والبدني، مع العمل على تصحيح بعض التفاصيل الفنية المتعلقة بالتمركز والتحولات الهجومية والدفاعية، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل ضربة بداية المنافسة القارية.
ويدخل المنتخب المغربي البطولة بطموحات كبيرة، مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور، في سعيه لتحقيق انطلاقة قوية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية، خاصة بعد التطور اللافت الذي عرفته كرة القدم النسوية المغربية خلال السنوات الأخيرة، والذي توج ببلوغ نهائي النسخة الماضية من كأس إفريقيا، إضافة إلى المشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم للسيدات.
وتضم المجموعة الأولى منتخبات المغرب، وكينيا، والسنغال، والجزائر، ما يجعل المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات منذ الجولة الأولى. ويطمح المنتخب الوطني إلى حصد النقاط الثلاث أمام المنتخب الكيني قبل خوض مواجهتين لا تقلان أهمية أمام السنغال والجزائر، في طريق البحث عن صدارة المجموعة.
وتكتسي مواجهة المغرب وكينيا طابعا تاريخيا، إذ تعد الأولى بين المنتخبين في تاريخ نهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات، وهو ما يمنح اللقاء خصوصية إضافية، في ظل رغبة كل منتخب في كتابة بداية مثالية لمساره في البطولة.
وينتظر أن يحظى اللقاء بحضور جماهيري مهم في ملعب مولاي الحسن، في ظل الدعم الكبير الذي تحظى به لبؤات الأطلس، اللواتي يرفعن شعار تحقيق بداية قوية في رحلة البحث عن أول لقب قاري في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية.
