تحدث الناخب الوطني محمد وهبي عن ملف الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، بعد الجدل الذي رافق ظهور اللاعب بقميص يحمل رسالة تضامن مع مدينة سبتة، مؤكدا أن ما حدث لا يتجاوز كونه سوء تقدير من جانب لاعب المنتخب الوطني.
وجاءت تصريحات وهبي خلال حديثه عن قائمة المنتخب المغربي التي أعلن عنها صباح اليوم الخميس، استعدادا لمواجهتي الغابون وليسوتو في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي شهدت عودة الزلزولي إلى صفوف أسود الأطلس بعد غيابه عن التجمع الأخير.
وأوضح الناخب الوطني أن الزلزولي لم يكن يقصد الإساءة إلى المغرب من خلال الواقعة، معتبرا أن اللاعب وقع في خطأ تقديري، وقال: “إنها مجرد حماقة أو سوء تقدير، لا أحد يمكنه أن ينزع عنه حبه للمغرب، لقد أعطوه قميصا في الممر، فارتداه، ثم رأى كل ما حدث بعد ذلك”.
وأضاف وهبي مدافعا عن اللاعب: “هو لا يفهم الأمر بشكل كبير، ويجب مساعدته. إنه صادق، لكنه أخطأ في التقدير، ولا ينبغي أن ندخل في السياسة”.
وشدد مدرب المنتخب المغربي على أن الواقعة لا يمكن أن تكون سببا للتشكيك في حب الزلزولي للمغرب أو التزامه مع المنتخب الوطني، مؤكدا أن التعامل مع مثل هذه الحالات يجب أن يتم من خلال التوجيه والتواصل مع اللاعبين بشكل أفضل.
وقال وهبي في هذا الصدد: “عبد الصمد، ما حدث مجرد سوء تقدير. لا أحد يستطيع أن ينزع منه حبه للمغرب واستثماره مع المنتخب الوطني”.
وتابع: “يجب أن نجد حلولا أفضل، وأن ننصحه ونحذره. أضع نفسي مكانه، فقد كان يعلم أنه إذا لم يلعب، فستكون فرصه في الاستدعاء قليلة”.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مبادرة شهدتها عدد من مباريات الدوري الإسباني، من خلال ارتداء قمصان تحمل عبارة (Todos Somos Caballas)، وهو ما أثار انتقادات من جماهير مغربية تجاه الزلزولي، قبل أن يوضح اللاعب أن مشاركته لم تكن تحمل أي هدف سياسي أو إساءة إلى المغرب، مؤكدا اعتزازه بجذوره المغربية.
ويستعد الزلزولي، بعد عودته إلى قائمة المنتخب، للمشاركة مع أسود الأطلس في مواجهتي الغابون يوم 25 شتنبر الجاري وليسوتو يوم 29 من الشهر ذاته، قبل المباراة الودية أمام غانا يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة.
