القائمة

أعرف “دونور” جيدا.. جبران يكشف علاقته بالوداد ورسالته الخاصة للجماهير

آشكاين سبورت الأحد 20 سبتمبر 2026 - 15:50
شارك المقال

واصل ياسين حبران، الوافد الجديد على نادي الوداد الرياضي، حديثه لـ آشكاين سبورت، متطرقا هذه المرة إلى كيفية تعامله مع الضغط الجماهيري المتوقع، وكواليس اندماجه السريع داخل مستودع ملابس القلعة الحمراء، إضافة إلى تفاصيل تواصله مع الطاقم التقني ورسالته الموجهة للأمة الودادية.

وبخصوص الضغط الذي يرافق عادة حمل قميص نادي بحجم الوداد، أكد حبران أنه بحكم انتمائه السابق لمدرجات مركب محمد الخامس، يعلم جيدا طبيعة هذه الأجواء ولن تشكل عليه أي ضغط سلبي.

وقال حبران: أنا ابن هذه البيئة ومعتاد على صخب المدرجات وهتافات الجماهير، ولذلك وبدلا من أن يشكل ذلك ضغطا علي، أراه حافزا قريبا إلى قلبي، أن تلعب وأنت تسمع تشجيع جمهور كنت يوما ما جزءا منه هو شعور استثنائي.”

وأشار إلى أن المسؤولية الوحيدة التي يحملها على عاتقه هي ألا يخذل هذه الجماهير، معقبا: في كل مرة أطأ فيها أرضية الملعب، يتوجب علي القتال وبذل أقصى جهدي واللعب بالروح والنفس، أنا لم آتي إلى مكان غريب، أنا اليوم في بيتي وبين عائلتي.

وعن كواليس اندماجه داخل الفريق، أبدى اللاعب سعادته البالغة بالاستقبال الدافئ الذي حظي به من طرف زملائه والطاقم التقني منذ اليوم الأول.

وأوضح جبران أن المجموعة تجمع بين الجدية في التدريبات وأجواء المرح، مبرزا أثر الحركة الترحيبية التقليدية: الممر الترحيبي المرح الذي أقامه لي اللاعبون كان له أثر كبير في كسر الجليد والاندماج سريعا، هناك دعم كبير من أصحاب التجربة والخبرة بالوفد، ولم أشعر ولو لدقيقة واحدة بأنني عنصر جديد على هذا الفريق.”

أما عن التواصل مع المدرب وطاقمه المساعد، فقد كشف جبران أن الأمر يسير بسلاسة كبيرة: الطاقم التقني يتحدث بالفرنسية والإنجليزية؛ وأنا أتقن الإنجليزية وأفهم الفرنسية جيدا، لذا لا أواجه أي عائق لغوي والتواصل ممتاز جدا.

وفي ختام حديثه، وجه حبران رسالة مليئة بالروح والامتنان لجماهير الوداد على استقبالهم الدافئ وترحيبهم الخاص به، مؤكدا أن حماسهم يدفعه للقتال في أرضية الميدان.

وختم حبران تصريحه قائلا: “أعدهم بأنني لن أدخر قطرة عرق واحدة في سبيل هذا القميص ومن أجل هذه الجماهير العظيمة، أما عن الحضور، فجماهير الوداد لا تحتاج إلى دعوة، فهي دائما خلف الفريق أينما حل وارتحل لأنني كنت واحدا منهم، أتمنى أن ننهي هذا الموسم جميعا ونحن في أتم الفرحة، وأن أكون عند حسن ظنهم، ديما وداد.”

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *