أعلن نادي موناكو الفرنسي، اليوم الثلاثاء، عن توقيع أول عقد احترافي مع موهبتيه المغربيتين صفوان بنزهرة ونايل الحداني، وذلك إلى غاية 30 يونيو 2029، في خطوة تعكس الثقة التي يحظى بها الثنائي داخل أكاديمية النادي.
وجاء توقيع العقدين بعد المستويات اللافتة التي قدمها اللاعبان خلال الموسم الماضي، سواء مع فريق أقل من 19 سنة أو على المستوى الدولي، ليحجزا مكانهما ضمن مشروع موناكو الرامي إلى تطوير المواهب الشابة وتصعيدها إلى الفريق الأول.
ويبلغ صفوان بنزهرة من العمر 18 سنة، ويشغل مركز وسط الميدان الهجومي، كما بإمكانه اللعب كجناح أيسر، وانضم اللاعب إلى أكاديمية موناكو صيف سنة 2025، قادما من نادي ناك بريدا الهولندي، بعدما تألق بشكل لافت في فئاته السنية.
وسجل بنزهرة 17 هدفا في 14 مباراة مع فريق أقل من 17 سنة بناك بريدا، قبل أن يواصل تألقه خلال موسمه الأول مع موناكو، حيث خاض 16 مباراة مع فريق أقل من 19 سنة، سجل خلالها 8 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة.
ولم يقتصر تألق اللاعب المغربي على الفئات السنية، إذ حصل خلال الموسم الحالي على فرصة التدرب والمشاركة مع الفريق الأول، حيث دخل بديلاً في مباراتين ضمن تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي أمام غورنيك زابرجي، كما سجل ظهوره الأول في الدوري الفرنسي خلال مواجهة باريس سان جيرمان.
من جانبه، يواصل نايل الحداني، البالغ من العمر 17 سنة، شق طريقه بثبات داخل أكاديمية موناكو، بعدما التحق بالنادي صيف 2025 قادما من سان كليمان مونفيريه الفرنسي.
وقدم الحداني أرقاما هجومية لافتة خلال موسمه الأول مع موناكو، إذ سجل 14 هدفاً في 22 مباراة مع فريق أقل من 19 سنة، إلى جانب مشاركته في دوري أبطال أوروبا للشباب، حيث تمكن أيضا من هز الشباك.
وكان المهاجم المغربي قد سجل قبل انتقاله إلى موناكو 19 هدفا في 21 مباراة مع فريق أقل من 17 سنة لنادي سان كليمان مونفيريه، ما جعله يحظى باهتمام مسؤولي أكاديمية النادي الفرنسي.
وعلى المستوى الدولي، برز الحداني بقميص المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، إذ خاض 10 مباريات سجل خلالها 6 أهداف، من بينها هدفان خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم للفئة ذاتها.
ويواصل بنزهرة والحداني حاليا تطورهما ضمن مشروع موناكو، مع حضورهما في تجمعات المنتخبات الوطنية المغربية للفئات السنية، في وقت يراهن فيه النادي الفرنسي على مؤهلاتهما لتثبيت حضورهما تدريجيا مع الفريق الأول.
وشمل إعلان موناكو أيضا توقيع عقود احترافية مع موهبتين أخريين من مواليد 2008، ويتعلق الأمر بنجد عجرود وميلفين غوميز، ضمن سياسة النادي في تأمين مستقبل مجموعة من أبرز المواهب الصاعدة بأكاديميته.
