أثار الفرنسي كلود لوروا، المدير الفني لمنتخب الكونغو برازافيل، جدلا واسعا بعد انتقاده بعض وكلاء أعمال اللاعبين مزدوجي الجنسية، بسبب مطالب مالية قال إنها تطرح مقابل انضمام لاعبين إلى المنتخب الوطني.
وكشف المدرب المخضرم، البالغ من العمر 78 عاما، أن بعض الوكلاء طالبوا بمبالغ تصل إلى 40 ألف يورو عن المباراة الواحدة، أي ما يقارب 30 مليون فرنك إفريقي، مقابل السماح للاعب بالمشاركة مع منتخب الكونغو خلال فترة التوقف الدولي.
ووجه لوروا انتقادات حادة إلى هؤلاء الوسطاء، متهما إياهم بتقديم مصالحهم المالية على مصلحة اللاعبين والمنتخبات الوطنية.
وأكد المدرب الفرنسي أن هذه الممارسات شكلت مفاجأة كبيرة بالنسبة إليه، رغم خبرته الطويلة في كرة القدم الإفريقية وتوليه تدريب 12 منتخبا خلال مسيرته، مشيرا إلى أنه لم يسبق له أن واجه مطالب مالية بهذا الشكل مقابل تلبية دعوة المنتخب الوطني.
وفي المقابل، ميز لوروا بين المكافآت الرسمية التي يحصل عليها اللاعبون، والتي ترتبط بالنتائج وتكون مؤطرة بقرارات رسمية، وبين دفع أموال للاعب من أجل إقناعه بحمل قميص المنتخب.
وقال المدرب الفرنسي في هذا السياق: “في اليوم الذي يصبح فيه لزاما علينا دفع المال للاعب حتى يأتي إلى المنتخب الوطني، فإذا قبلنا بذلك، فسأرحل فورا”.
وتأتي تصريحات لوروا في وقت يواصل فيه منتخب الكونغو برازافيل استعداداته للاستحقاقات المقبلة، في ظل سعي المدرب الفرنسي إلى إعادة بناء المنتخب وتعزيز حضوره على الساحة القارية.
