أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن الفوز العريض على المنتخب المصري بستة أهداف دون مقابل، في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للفوتسال، يعكس رغبة العناصر الوطنية في تأكيد تفوقها خلال المرحلة الحالية، مشددا على ضرورة طي صفحة هذه المواجهة والتركيز على المباراة النهائية أمام أنغولا.
وقال الدكيك ان المنتخب المغربي كان مطالبا بإثبات أفضليته خلال المواجهة، معبرا عن ارتياحه للأداء الذي قدمه اللاعبون، خاصة على المستوى الدفاعي، بعدما حافظوا مجددا على نظافة شباكهم، مضيفا أن كرة القدم داخل القاعة تظل لعبة مفتوحة على جميع الاحتمالات، وأن المنتخب لم يحقق أي شيء بعد رغم النتائج الإيجابية التي بصم عليها في البطولة.
وبخصوص المواجهة النهائية المرتقبة أمام المنتخب الأنغولي، حذر الناخب الوطني من قوة المنافس، مشيرا إلى أنه يضم لاعبين يتمتعون بمهارات كبيرة، ويتميزون بقدرتهم على العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، الأمر الذي يفرض على المنتخب المغربي الاستعداد الجيد لهذه المباراة.
وأضاف الدكيك أن الهدف يتمثل في إسعاد الجماهير المغربية والتتويج باللقب القاري الرابع، بما يعزز مكانة المنتخب الوطني على عرش كرة القدم داخل القاعة في إفريقيا.
وفي حديثه عن الجوانب التقنية، أوضح مدرب المنتخب المغربي أن الطاقم التقني يعمل على تطوير أساليب اللعب، مشيرا إلى اعتماد طريقة جديدة في تغيير حراس المرمى بهدف الحفاظ على مستوى التركيز، مؤكدا أن هذه الخطوة أعطت نتائج إيجابية وساهمت في بلوغ المباراة النهائية.
ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة أنغولا، يوم غد الأربعاء 21 أكتوبر الجاري، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، بالقاعة المغطاة التابعة لمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة يسعى من خلالها أسود الفوتسال إلى التتويج بلقبهم الإفريقي الرابع.
