عبرت ميساء باها، لاعبة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة ونادي برشلونة الإسباني، عن فخرها الكبير بحمل قميص المنتخب المغربي، مؤكدة سعادتها بمواصلة مسار عائلتها الكروي، وطموحها إلى تقديم مستويات مميزة في مسيرتها الرياضية.
وقالت باها، في تصريحات لها للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إنها شعرت بسعادة كبيرة بعدما تمكنت من تسجيل هدفين بقميص المنتخب المغربي، معتبرة أن تمثيل المغرب شرف كبير، وأن الأهم بالنسبة إليها هو مساعدة المنتخب وإسعاد الجماهير المغربية، إلى جانب السير على خطى والدها نبيل باها وشقيقها زياد باها.

وبخصوص تجربتها مع الفريق الأول للسيدات بنادي برشلونة، أوضحت اللاعبة المغربية أنها سعيدة بالتواجد داخل أحد أكبر الأندية في العالم، مشيرة إلى أنها تحاول التعلم يوميا من زميلاتها والاستمتاع بهذه التجربة، معربة عن فخرها بسماع اسمها لأول مرة في هذا المستوى.
وأضافت باها أن كرة القدم تشكل جزءا أساسيا من حياتها العائلية، مؤكدة أنها نشأت وسط أجواء كروية، وكانت تحرص منذ طفولتها على متابعة مباريات والدها، كما حاولت الاقتداء بشقيقها في خطواته الأولى مع اللعبة، وهو ما ساهم في تعزيز شغفها بكرة القدم.
وعن فوز المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة على نظيره النيوزيلندي بأربعة أهداف دون رد، في افتتاح منافسات كأس العالم للفئة ذاتها، أعربت ميساء عن سعادتها بهذا الانتصار، متمنية أن تتمكن اللاعبات المغربيات من الذهاب بعيدا في المسابقة وتقديم مستويات جيدة، مشيرة إلى أنهن يواصلن التطور يوما بعد آخر.
كما وجهت اللاعبة المغربية رسالة إلى الفتيات المغربيات الراغبات في ممارسة كرة القدم، دعتهن من خلالها إلى التمسك بأحلامهن والإيمان بقدراتهن والعمل بجد من أجل بلوغ أهدافهن، معتبرة أن هذه المبادئ كانت دائما من بين العوامل التي ساعدتها على التطور.
ووجهت باها، في ختام تصريحاتها، الشكر إلى الجماهير المغربية على دعمها، مؤكدة أنها ستبذل قصارى جهدها حتى تجعلهم فخورين بها، كما أعربت عن امتنانها لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، نظير دعمه لكرة القدم النسائية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تغيب فيه ميساء باها عن مشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، بعدما تعذر التحاقها بمعسكر المنتخب بسبب عدم سماح نادي برشلونة لها بالمشاركة في التجمع الإعدادي الحالي.
