يعتبر سمير المرابط أحد أبرز الاكتشافات المغربية في الدوري الفرنسي لموسم 2025–2026، حيث تحول من لاعب شاب في الأكاديمية إلى ركيزة لا غنى عنها في خط وسط نادي ستراسبورغ.
وفرض المرابط نفسه كأكثر لاعبي ستراسبورغ مشاركة هذا الموسم، حيث خاض 23 مباراة في الدوري الفرنسي حتى الآن، هذا الحضور الطاغي يعكس الثقة المطلقة التي وضعها فيه المدرب ليام روسينيور منذ الجولة الأولى أمام ميتز.
لا تقتصر قوة المرابط على التواجد البدني فقط، بل تمتد للدقة التقنية العالية، حيث بلغت نسبة نجاح تمريراته 91%، وهو رقم استثنائي للاعب في مركز وسط الميدان الدفاعي، كما سجل هدفا حاسما في دوري المؤتمر الأوروبي ضد كريستال بالاس في نونبر الماضي.

وشهد شهر فبراير 2026 قمة عطاء اللاعب، حيث ساهم بتمريرة حاسمة واصطياد ركلة جزاء في الفوز الثمين على أولمبيك ليون (3-1) خلال الاسبوع الماضي، كما لعب دورا محوريا في قيادة فريقه إلى ربع نهائي كأس فرنسا بعد الإطاحة بنادي موناكو.
وقام ستراسبورغ بتمديد عقده في نوفمبر الماضي ليمتد حتى عام 2030 مع تحسين كبير في راتبه، إدراكا من إدارة النادي لقيمته المتصاعدة، ولقطع الطريق أمام الأندية الأوروبية المهتمة بخدماته.
ومع اقتراب فترة التوقف الدولي لشهر مارس 2026، بات اسم سمير المرابط يتصدر قائمة المواهب المرشحة بقوة لتعزيز صفوف المنتخب الوطني المغربي، فالمستويات الثابتة التي يقدمها مايسترو الألزاس في الدوري الفرنسي، جعلته تحت المجهر المباشر الأطقم التقنية للمنتخب الوطني بعدما مثل في وقت ساب الفئات العمرية لأسود الأطلس.

التعليقات 0