غادر المدافع الدولي المغربي أشرف داري ناديه الاهلي المصري صوب الدوري السويدي للانضمام لنادي كالمار إف إف على سبيل الإعارة، وذلك بعد وصول العلاقة بين اللاعب وإدارة النادي القاهري إلى طريق مسدود، بلغت ذروتها بتقديم داري شكوى رسمية للفيفا.
واتسمت تجربة داري مع الأهلي بقصر المدة وكثرة الأزمات، فالمدافع الذي كلف خزينة النادي قرابة 5 ملايين دولار، وجد نفسه حبيس دكة البدلاء ومطاردا بالإصابات المتكررة، ورغم تتويجه بلقب الدوري وكأس السوبر، ومشاركته في مونديال الأندية 2025 بالولايات المتحدة، إلا أن خروجه من الحسابات الفنية للمدرب الدنمركي عجل برحيله، ليغادر الفريق وفجوة الخلافات القانونية أعمق من بصمته الفنية داخل الملعب.
وبالنظر لمسيرته قبل محطة القاهرة، الا أن داري يبقى من بين افضل المدافعين في الذين أنجبتهم مدرسة نادي الوداد الرياضي، حيث سطع نجمه كأحد أفضل المدافعين في القارة السمراء خاصة في سنة 2022، تندما قاد الوداد لتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا، مما جعله مطلبا للأندية الأوروبية وبوابة عبوره الأساسية لتمثيل أسود الأطلس في مونديال قطر.
أما تجربته الأوروبية الأولى مع نادي بريست الفرنسي، فقد كانت سلاحا ذو حدين، فبينما منحه الدوري الفرنسي الخبرة التكتيكية والالتحام البدني القوي، إلا أنه عانى من عدم الاستمرارية في التشكيل الأساسي، وهو ما دفعه للبحث عن فرصة جديدة في مصر.
اليوم، يفتح أشرف داري صفحة جديدة في الملاعب السويدية، باحثا عن استعادة بريقه الذي خفت وسط صراعات التجميد الفني في الأهلي، إذ تمثل محطة كالمار فرصة ذهبية للاعب لإثبات قدراته أملا في ضمان مكان رفقة المنتخب الوطني في المونديال الصيف المقبل.

التعليقات 0