يعيش الشارع الرياضي المغربي حالة من الترقب والقلق، بعد الأنباء الواردة من العاصمة الفرنسية حول طبيعة إصابة النجم الدولي أشرف حكيمي، مدافع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، والتي تعرض لها خلال الموقعة الكبرى ضد بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا أواخر أبريل الجاري.
وفي الوقت الذي تشير فيه التقارير الطبية الأولية الصادرة عن النادي الباريسي، إلى معاناة الأسد المغربي من إصابة في الفخذ الأيمن استوجبت خضوعه لبرنامج علاجي مكثف، تضاربت الأنباء حول مدة غيابه الحقيقية، خاصة مع اقتراب الحدث العالمي الأبرز، كأس العالم 2026.
وفي تصريح خص به المروض الطبي الرياضي منصف حليمة جريدة “أشكاين سبورت”، كشف الأخير عن رؤية متفائلة تشوبها بعض الحذر.
وصرح لجريدتنا قائلا: “بحسب ما ورد في التقارير المعلنة، يقال إن حكيمي تعرض لتمزق في أوتار الركبة للفخذ الأيمن، لكن بناء على ما هو واضح ومألوف بالنسبة لي في مثل هذه الحالات الرياضية، يبدو أن الأمر يتعلق بتمزق عضلي يستوجب القليل من الوقت للعودة بشكل سليم للميادين”.
وأضاف المختص في تصريحه: “التقديرات تشير إلى حاجته لنحو ثلاثة أسابيع من التأهيل، أما في حال وجود كسر لا قدر الله فإن الأمر سيتطلب وقتا أطول بكثير، مما قد يهدد مشاركته في المونديال الصيف القادم”.
وعن فرص لحاقه بالمنتخب الوطني، أكد المروض الطبي أن النظام الطبي الحديث قد يلعب دورا حاسما، موضحا: “مع وجود الأخصائيين والأطباء والنظام الطبي المتطور، قد يتطلب الأمر وقتا أقل من المتوقع، ولا يجب أن ننسى أن حكيمي يتميز بجسم رياضي مميز وبنية بدنية قوية، وهي عوامل تساعد اللاعب عادة على الاستشفاء وتجاوز مراحل التأهيل بسرعة قياسية“.
ويذكر أن حكيمي كان قد أصر على إكمال مباراة فريقه الأخيرة رغم شعوره بآلام حادة، وهو ما يعكس الروح القتالية للاعب، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات الدقيقة في الأيام القليلة القادمة لتحديد موعد التحاقه بمعسكر أسود الأطلس.

التعليقات 0