أكد النجم البرازيلي مارسيلو أن ما حققه المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم 2022، لم يكن مفاجأة أو معجزة كما يروج البعض، بل نتيجة طبيعية لمسار طويل من العمل والتطور.
وفي تصريحات خص بها صحيفة الشرق رياضة، أوضح مارسيلو أن الرؤية السائدة بأن ما حدث في قطر كان مفاجأة هي رؤية تفتقر للدقة، قائلا: “لا أعتقد أن المغرب صنع معجزة، بل أراهم يسيرون في خط تصاعدي منذ فترة طويلة”، وأضاف أن طبيعة إقامة كأس العالم كل أربع سنوات قد تجعل البعض يغفل عن متابعة التطور المستمر للمنتخب المغربي، رغم النجاحات التي حققها لسنوات عديدة.
وأرجع النجم البرازيلي هذا التألق إلى جودة العناصر المغربية المحترفة، مشيرا إلى أن امتلاك المغرب للاعبين مميزين يقدمون مستويات رفيعة مع أنديتهم الأوروبية الكبرى هو المفتاح الحقيقي، حيث قال: “الأمر ليس مجرد صدفة، بل نتيجة طبيعية للاعبين يتدربون وينافسون بقوة في فرقهم؛ فهم يطبقون تلك العقلية الاحترافية والجاهزية العالية مع منتخبهم الوطني”.
وختم مارسيلو تصريحه بالتأكيد على أن ما بلغه المنتخب المغربي هو ثمرة عمل جاد واستمرارية في التطور، وليس مجرد صدفة، بل نتيجة طبيعية لجيل يملك الجودة ويشتغل باحترافية عالية.
وتأتي شهادة مارسيلو، في وقت بدأ فيه العد العكسي لنهائيات كأس العالم 2026، والتي ستشهد مواجهة نارية ومكررة بين المغرب والبرازيل في دور المجموعات، هذا اللقاء الذي يترقبه الملايين سيكون اختبارا حقيقيا لكتيبة محمد وهبي لتأكيد مقولة مارسيلو بأن المغرب لم يعد حصانا أسود بل رقما صعبا في معادلة الكرة العالمية، وقادرا على مقارعة السيليساو والذهاب بعيدا في المحفل العالمي.

التعليقات 0