تعرض الدولي المغربي شادي رياض، مدافع نادي كريستال بالاس، لإصابة جديدة خلال مواجهة فريقه أمام بورنموث، اليوم الأحد 3 ماي 2026، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة انتهت بهزيمة النسور بثلاثية نظيفة.
وسقط رياض مصابا في الدقيقة 75 من عمر المباراة، ما استدعى تدخل الطاقم الطبي وإيقاف اللعب لتلقي الإسعافات الأولية، قبل أن يضطر مدرب الفريق أوليفر غلاسنر إلى استبداله بعد دقيقة واحدة فقط، حيث دخل بدلا منه كريس ريتشاردز في تغيير اضطراري.
ولم يتم حتى الآن الكشف عن طبيعة الإصابة بشكل دقيق، غير أن المؤشرات الأولية توحي بأنها إصابة ميدانية حالت دون قدرة اللاعب على إكمال اللقاء، ما يثير القلق داخل مكونات النادي، خاصة في ظل التاريخ القريب لإصابات اللاعب.
وتأتي هذه الانتكاسة في توقيت غير مناسب لرياض، الذي كان قد بدأ مؤخرا في استعادة نسق المنافسة ومكانته الأساسية، عقب غياب طويل بسبب إصابة خطيرة في الرباط الصليبي الأمامي، تعرض لها في يناير 2025 وأبعدته عن الملاعب لأكثر من عام، بعد أن خضع لعملية جراحية وبرنامج تأهيلي مكثف.
ولم تكن تلك الإصابة الوحيدة في مسار اللاعب مع كريستال بالاس، إذ كان قد استهل تجربته مع الفريق بإصابة على مستوى الرباط الجانبي الإنسي، ما ساهم في تعطيل انطلاقته بشكل مبكر.
وعاد المدافع الساب للمشاركة تدريجيا خلال الأسابيع الأخيرة، حيث خاض مباريات متتالية في أواخر أبريل وبداية ماي 2026، مقدما مؤشرات إيجابية على استعادة مستواه.
وتزيد هذه الإصابة من متاعب المنتخب الوطني المغربي، الذي يعاني أصلا من خصاص على مستوى الخط الدفاعي، في ظل استمرار غياب نايف أكرد بداعي الإصابة، وهو ما يضع الناخب الوطني محمد وهبي أمام تحديات إضافية، قبل أقل من أربعين يوما على انطلاق كأس العالم 2026.
وكان رياض قد عاد مؤخرا لحمل قميص المنتخب، حيث شارك في مواجهة الإكوادور خلال فترة التوقف الدولي الماضية، وقدم أداءً مطمئنا، ما جعل هذه الإصابة الجديدة تعيد خلط الأوراق داخل الطاقم التقني لأسود الأطلس.

التعليقات 0