كربوبي تنتفض في وجه رضوان جيد: “ضيقتو عليا الحياة “

أشعلت الحكمة الدولية المغربية السابقة بشرى كربوبي موجة جدل واسعة، عقب رد فعل غاضب وقوي تجاه تصريحات مدير مديرية التحكيم رضوان جيد، متهمة إياه بالتضييق عليها والتسبب في إنهاء مسارها التحكيمي، في واحدة من أكثر الأزمات التي هزت كواليس التحكيم المغربي خلال الأشهر الأخيرة.

وجاءت شرارة الأزمة بعد لقاء تواصلي عقدته مديرية التحكيم بمركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، اليوم الخميس، تطرق خلاله رضوان جيد إلى وضعية الحكمات المغربيات وغياب الأسماء النسوية البارزة عن مباريات البطولة الاحترافية، إضافة إلى الحديث عن اعتزال بشرى كربوبي.

وردت كربوبي عبر خاصية “ستوري” على حسابها الرسمي بموقع إنستغرام برسالة حملت لهجة حادة، قالت فيها: “كنطلب من الله كيفما قهرتوني تتقهرو، وكيفما ضيقتو عليا هاد الحياة يضيقها عليكم الله دنيا وآخرة”، في إشارة واضحة إلى تحميلها مسؤولية ما عاشته داخل جهاز التحكيم للمسؤولين الحاليين.

كربوبي تنتفض في وجه رضوان جيد: “ضيقتو عليا الحياة “ 1

وتعود جذور الخلاف بين الطرفين إلى أشهر سابقة، بعدما دخلت كربوبي في صدام غير معلن مع مديرية التحكيم، متهمة إياها بما وصفته بالتهميش والإقصاء، من خلال إبعادها عن إدارة مباريات القسم الاحترافي وإنزالها لإدارة لقاءات أقسام الهواة، رغم مكانتها الدولية وتجربتها الكبيرة على الساحة القارية والعالمية.

وكان بوشعيب لحرش قد نفى، في مارس 2025، وجود أي خلاف شخصي بين كربوبي ورضوان جيد، مؤكد أن تعيينها في مباريات الهواة يدخل ضمن استراتيجية تقنية تهدف إلى دعم وتطوير التحكيم النسوي بالمغرب، غير أن التطورات الأخيرة أعادت الملف إلى الواجهة بقوة.

وفي 25 نوفمبر 2025، أعلنت بشرى كربوبي اعتزالها الرسمي التحكيم عبر رسالة وجهتها إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، مؤكدة أن قرارها لم يكن نابعا من رغبة شخصية، بل احتجاجا على ما وصفته بسوء التدبير والضغوط الممنهجة التي استهدفت مسارها المهني.

وجاء قرار الاعتزال مباشرة بعد استبعاد اسمها من قائمة الحكام المغاربة المشاركين في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، التي احتضنها المغرب، وهو القرار الذي اعتبرته كربوبي صدمة كبيرة وحرمانا لها من مواصلة حلم قيادة مباريات كأس العالم 2026.

وفي تصريحات لاحقة خلال يناير 2026، واصلت الحكمة الدولية السابقة هجومها على مديرية التحكيم، معتبرة أنها تعرضت للإهانة والظلم، ومؤكدة أن بعض المسؤولين داخل الجهاز غلبوا المصالح الشخصية على مصلحة التحكيم الوطني، رغم الإنجازات التي حققتها، وفي مقدمتها تصنيفها ضمن أفضل 10 حكمات في العالم سنة 2025.

وتفتح هذه الأزمة المتصاعدة الباب مجددا أمام النقاش حول واقع التحكيم النسوي بالمغرب، وطريقة تدبير العلاقة بين الحكام والإدارة التقنية، خاصة في ظل تزايد الانتقادات المرتبطة بالتعيينات والتواصل داخل المنظومة التحكيمية الوطنية.

مواضيع ذات صلة

07 مايو 2026 - 16:55

الصيباري لـ“آشكاين سبورت”: الرجاء استعاد هويته والوداد تنفس الصعداء مع بنشريفة

07 مايو 2026 - 15:45

نقل فالفيردي إلى المستشفى بعد شجار خطير مع زميله تشواميني

07 مايو 2026 - 14:50

لتفادي الأخطاء التحكيمية.. مديرية التحكيم تطبق تقنية جديدة خلال الديربي

07 مايو 2026 - 14:15

أمريكا ترفض منح التأشيرة لـ8 مسؤولين بالاتحاد السنغالي لحضور المونديال

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.