كشف مصدر مسؤول لجريدة “آشكاين سبورت”، أن اسم المدرب الفرنسي نويل توسي طُرح بقوة على طاولة نادي أولمبيك آسفي، من أجل تولي قيادة الفريق خلفا للمدرب التونسي شكري الخطوي، الذي تمت إقالته مؤخرا بسبب تراجع النتائج.
ويعد توسي من الأسماء التي راكمت تجربة طويلة في عالم التدريب، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، حيث سبق له الاشتغال في عدة تجارب أوروبية وإفريقية وعربية، ما جعله واحدا من المدربين المطلعين على مدارس كروية متنوعة.
ويرتبط اسم المدرب الفرنسي بشكل خاص بكرة القدم المغربية، بعدما سبق له أن شغل منصب المدير الرياضي لنادي الوداد الرياضي سنة 2018، حيث أشرف على مشروع تطوير الفئات السنية واستراتيجية الانتدابات، كما تولى قيادة الفريق بشكل مؤقت في بعض المباريات الحاسمة، وساهم في مسار ناجح خلال تلك الفترة التي توج فيها الوداد بلقب البطولة الوطنية سنة 2019، في سياق عمله ضمن المنظومة التقنية والإدارية للنادي.

وعلى الصعيد الدولي، خاض توسي تجارب تدريبية مع منتخبات إفريقية، من بينها المنتخب الموريتاني بين 2003 و2004، حيث حقق نتائج مميزة، قبل أن يشرف لاحقا على المنتخب الكونغولي البرازافيل (2006 – 2007) في إطار مشروع تطوير الأداء والمنافسة القارية.
أما في فرنسا، فقد تنقل بين عدة محطات، أبرزها نادي أنجيه (Angers SCO) في فترة أولى بين 2004 و2005، ونادي نيم أولمبيك الذي اشتغل فيه مدربا ومديرا تقنيا، إلى جانب تجارب أخرى مع أندية مثل ديجون وكريتيل وجيونيون ومولوز، وصولا إلى نادي (GOAL FC) سنة 2024، ثم ثونون إيفيان سنة 2025.
وبينما لم يحسم بعد القرار النهائي داخل إدارة أولمبيك آسفي بقيادة محمد الحيداوي، فإن طرح اسم نويل توسي يعكس توجه النادي نحو الاستفادة من تجربة مدرب يملك معرفة واسعة بكرة القدم الإفريقية والأوروبية، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة بخصوص هوية المدرب الجديد للفريق.

التعليقات 0