أثار الأسطورة البرازيلي روماريو جدلا واسعا في الأوساط الرياضية عقب تعادل منتخب بلاده أمام المنتخب الوطني المغربي (1-1)، في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026، بعدما خرج بتصريحات نارية دافع فيها بقوة عن أسود الأطلس وقصف بها جبهة المنتقدين من الإعلام المحلي.
وفي برنامج تحليلي عبر قناة “CazéTV” البرازيلية، رد بطل العالم 1994 بقوة على سؤال مستفز للإعلامية فرناندا جينتيل، والتي اعتبرت النتيجة بمثابة عثرة وخسارة للسيليساو، قائلا: “التعادل في المباراة الأولى بكأس العالم أمام منتخب مثل المغرب من لا يعرف كثيرا عن كرة القدم قد تكون لديه هذه الفكرة”.
ولم يتردد نجم برشلونة السابق في الاعتراف بالتفوق الفني للمنتخب الوطني المغربي داخل أرضية الملعب، مؤكدا أن منظومة محمد وهبي كانت الأكثر إقناعا، حيث صرح: “المغرب، بالتأكيد، قدّم في رأيي كرة قدم أفضل، أكثر تقنية، وأكثر تنظيما من ناحية التمركز داخل الملعب”.
وأضاف الأسطورة البرازيلية مفسرا الفوارق بين المنتخبين: “صحيح أننا نمتلك لاعبين أفضل من المغرب على المستوى الفردي، لكن المغرب كان الطرف الأفضل جماعيا، وهذا لا يعني أبدا أن التعادل أمامهم نتيجة سيئة”.
وتأتي هذه الشهادة التاريخية لتزكي التصريحات التي أدلى بها النجم السابق لبرشلونة قبيل اللقاء والتي أكد فيها على الاحترام الكبير الذي تكنه كرة القدم البرازيلية لأسود، مشيدا بالصلابة الذهنية والنضج التكتيكي الذي بات يتمتع به المنتخب المغربي على الساحة العالمية.
بهذا التعادل، يتقاسم المنتخبان وصافة المجموعة الثالثة بنقطة لكل منهما، في انتظار ما ستسفر عنه باقي مواجهات هذه المجموعة المشتعلة التي تضم ايضا اسكتلندا المتصدرة بثلاث نقاط بعد فوزها على متذيلة الترتيب هايتي بهدف نظيف.

التعليقات 0