عبر الناخب الوطني، محمد وهبي، عن استيائه الشديد من الشائعات التي روجت لإمكانية رحيل مساعده البرتغالي، جواو ساكرامنتو، عن الطاقم التقني لأسود الأطلس بعد انتهاء المغامرة المونديالية، مؤكدا بنبرة حازمة أن كل ما يروج في هذا الصدد لا أساس له من الصحة، وأن المساعد البرتغالي مستمر في مهامه بشكل طبيعي.
واستنكر وهبي التشويش الذي يمارسه البعض عبر إطلاق معلومات مغلوطة عقب الإقصاء من ربع النهائي، قائلا: “من الطبيعي أن تظهر الشائعات عند حدوث أي تعثر أو هزيمة، لكن ما يتم ترويجه بخصوص مساعدي هو مجرد أكاذيب وأباطيل. ساكرامنتو شخص مهني، يقدم تضحيات وعملا جبارا، وقد ارتبط وجدانيا وعاطفيا بالمغرب بشكل كبير، هو يعبر لي يوميا عن فخره وعشقه للعمل هنا، وقد كان عنصرا حاسما ومهما للغاية في نجاح ملحمتنا المونديالية.”
وأبدى مدرب الأسود عتبه على مروجي هذه الأخبار من داخل المنظومة الكروية المحلية: “المؤسف والمحزن حقا، هو أن تصدر هذه الترهات والافتراءات من أشخاص يدعون حبهم ودفاعهم عن مصلحة كرة القدم الوطنية، في حين أنهم لا يسعون من وراء ذلك إلا لخلق الفوضى والبلبلة والتشويش المجاني على استقرار المجموعة.”
وفي سياق متصل، شدد وهبي على ترحيبه الكامل بالنقد الرياضي البناء الذي يخدم مصلحة الفريق، مقارنة بالشائعات الشخصية: بصفتي ناخبا وطنيا، أنا منفتح تماما على مناقشة أي رأي فني، ومستعد للإجابة عن أسئلتكم وانتقاداتكم بخصوص الخيارات التكتيكية أو لائحة اللاعبين وتغييراتها، وأتقبل ذلك بصدر رحب. لكنني في المقابل أرفض محاولات خلق الفوضى المجانية داخل محيط المنتخب.”
وحسم الناخب الوطني الجدل بصفة نهائية حول مستقبل ذراعه الأيمن في الطاقم التقني، مطمئناً الجماهير المغربية والرأي العام الرياضي: “أود أن أطمئن الجميع وأؤكد لكم بالقول ان ساكرامنتو مستمر معنا إن شاء الله، هو حاليا في عطلة قصيرة رفقة عائلته لالتقاط الأنفاس بعد ضغط المونديال، وسيكون حاضرا ومستعدا لمواصلة مهامه معنا بمجرد استئناف العمل للتحضير للاستحقاقات القادمة.”

وهبي: بعد 10 سنوات سندرك قيمة امتلاكنا لحكيمي
وهبي مدافعا عن لائحة المونديال: لم أترك خلفي النيبت أو حجي في أوج عطائهما
وهبي: افتقدنا للشخصية أمام فرنسا.. وأتحمل مسؤولية الإقصاء
وهبي: طموح المغرب لا يتوقف عند ربع النهائي.. ومستقبل الكرة الوطنية مشرق
قائد منتخب السنغال ينتفض في وجه المسؤولين بعد فضائح المونديال والكان
بعد القادوري.. الماص يودع المدرب بابلو فرانكو وينهي حقبة صناع اللقب