عبر الناخب الوطني، محمد وهبي، عن فخره واعتزازه بالحس التنافسي والروح التكتيكية التي أبان عنها المنتخب الوطني المغربي في مونديال 2026، مؤكدا في كلمته الافتتاحية خلال الندوة الصحافية بمركب محمد السادس لكرة القدم، أن الطموح المغربي لا حدود له وأن مستقبل كرة القدم الوطنية سيكون مشرقا للغاية.
واستهل وهبي حديثه بتقديم عبارات الشكر والامتنان والتقدير إلى الملك محمد محمد السادس: “أود أولا وقبل كل شيء أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان الى الملك محمد السادس، على دعمه الموصول ورؤيته السديدة والواضحة التي واكبتنا منذ البداية.”
كما توجه الناخب الوطني بالشكر والتقدير إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والطاقم التقني والإداري، واللاعبين وعائلاتهم، وإلى كافة الشعب المغربي الذي ساند ودعم الأسود طيلة هذا المسار المونديالي المتميز.
وفي معرض تقييمه للمواجهة الأخيرة أمام فرنسا في ربع النهائي، تحلى وهبي بروح رياضية ومسؤولية عالية قائلا: “لقد انتهى مشوارنا في دور ربع النهائي، لكن طموحنا مستمر ولن يتوقف. يجب أن نهنئ ونعترف بأحقية فرنسا في الفوز. بالطبع، كنا نرغب في إنهاء المنافسة بتقديم هويتنا الحقيقية وأسلوبنا المعتاد على أرضية الملعب، وهو ما غاب عنا في تلك المباراة، وأنا أتحمل كامل المسؤولية عن ذلك كمدرب.”
ودعا الناخب الوطني إلى عدم حصر حصيلة المونديال في مباراة واحدة، بل النظر بعين الفخر للمسار الاستثنائي والعمل الجاد الذي قدم، مشددا على أن النخبة الوطنية باتت تمتلك شخصية الفريق النشيط، المهيمن، والواثق من مؤهلاته، والذي يلعب بهوية كروية وبصمة مغربية خالصة.
وأردف وهبي موضحا فلسفة الطموح التي تقود العارضة الفنية للأسود: “الحمد لله، كنا نطمح للذهاب بعيدا والتتويج باللقب، وعندما تملك هذا الحجم من الطموح، فإنك تنهي المسابقة في ربع النهائي بمسار رائع يفرض عليك طرح الأسئلة الصحيحة لمواصلة التطور. لو لم نكن نحمل هذا الشغف، لربما احتفلنا بالاكتفاء بما حققناه وتوقفنا عن العمل، طموحنا لن يتوقف هنا، ومستقبل كرة القدم المغربية سيكون جميلا جدا.”

وهبي يكشف موقفه من بقاء ساكرامنتو كمساعد له بعد نهاية المونديال
وهبي مدافعا عن لائحة المونديال: لم أترك خلفي النيبت أو حجي في أوج عطائهما
وهبي: افتقدنا للشخصية أمام فرنسا.. وأتحمل مسؤولية الإقصاء
قائد منتخب السنغال ينتفض في وجه المسؤولين بعد فضائح المونديال والكان
بعد القادوري.. الماص يودع المدرب بابلو فرانكو وينهي حقبة صناع اللقب
أكرد يطوي صفحة الإصابة ويعود إلى مارسيليا وسط ترقب لمصيره