خرج إدواردو دومينغيز، المعد البدني للمنتخب الوطني المغربي، بتصريحات إعلامية لبرنامج “El Larguero” الإسباني يوم الإثنين، سلط فيها الضوء على الحالة النفسية المتدهورة التي مر بها براهيم دياز عقب إهداره ركلة جزاء حاسمة في نهائي كأس الأمم الإفريقية الاخيرة، بطريقة بانينكا أمام المنتخب السنغالي.
ووصف دومينغيز في حديثه حالة نجم ريال مدريد بالصدمة العميقة، مؤكدا أن دياز دخل في نوبة من الحزن الشديد فور انتهاء المباراة، وقال دومينغيز في هذا الصدد: “لا أتمنى حتى لأسوأ أعدائي ما مر به براهيم في تلك الليلة، لقد كانت لحظات قاسية ومكثفة للغاية، ولم أره يوما متأثرا بهذا الشكل كما حدث في غرف الملابس”.
وحول الساعات التي تلت المباراة النهائية، أوضح المعد البدني لأسود الأطلس أن دياز اختار العزلة التامة، مشيرا إلى أن حالة من الارتباك والوجوم خيمت على كافة أعضاء المنتخب، وأضاف: “لم يكن هناك مجال للكلام، ففي مثل هذه المواقف يحتاج اللاعب لمعالجة أفكاره بمفرده، لقد كان براهيم غارقا في صمته، وهو أمر يعكس مدى شعوره بالمسؤولية تجاه الجماهير المغربية”.
وعن آخر تواصل بينهما، كشف دومينغيز أن الحديث الأخير كان في المطار قبيل مغادرة البعثة، حيث كان دياز لا يزال محطما نفسيا رغم محاولات الطاقم التقني واللاعبين الرفع من معنوياته.
وأكد دومينغيز أن تجاوز مثل هذه اللحظات يتطلب وقتا طويلا، خاصة للاعب بقيمة دياز الذي كان يطمح لتدشين مساره مع الأسود بلقب قاري تاريخي.
وعلى الرغم من هذه النهاية الدرامية، تظهر الأرقام أن براهيم دياز قدم بطولة استثنائية بكل المقاييس، حيث سجل 5 أهداف خلال 7 مباريات خاضها في البطولة، ومع عودته للمنافسة بقميص ريال مدريد، تأمل الجماهير أن يطوي اللاعب صفحة النهائي سريعا، والتركيز على التحدي القادم المتمثل في نهائيات كأس العالم 2026.

التعليقات 0