الكناوي لـ”آشكاين سبورت”: صفة حامل اللقب حافز وليست ضغطا على الأشبال

أكد الإطار الوطني والدولي السابق يوسف الكناوي، أن تنظيم المغرب للتظاهرات القارية وعلى رأسها كأس أمم أفريقيا لأقل من 17 سنة، بات أمرا عاديا بالنظر إلى الخبرة الكبيرة التي راكمتها المملكة في احتضان المنافسات الإفريقية والدولية، مشيرا إلى أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أصبح يعول بشكل كبير على المغرب لإنجاح مختلف بطولاته.

وقال الكناوي، في تصريح لجريدة “آشكاين سبورت”، “المغرب لا يكتفي فقط بتنظيم البطولات، بل يحولها إلى عرس كروي عالمي، من خلال توفير جميع ظروف الراحة للمنتخبات والأطقم التقنية والجماهير، وسط أجواء استثنائية تعكس التطور الكبير الذي تعرفه المملكة على مستوى البنيات التحتية والتنظيم الرياضي”.

وأضاف المتحدث ذاته أن الكاف يتمنى تنظيم أغلب بطولاته بالمغرب، في انتظار تطور البنيات الرياضية والتنظيمية بباقي الدول الإفريقية.

وبخصوص مشاركة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة في البطولة القارية، شدد الكناوي على أن صفة حامل اللقب لا تشكل ضغطا على المجموعة الحالية، باعتبار أن الأمر يتعلق بجيل جديد من اللاعبين أثبت قوته خلال بطولة شمال إفريقيا.

وأوضح قائلا: “الضغط سيكون على باقي المنتخبات وليس على المغرب، لأن هذا الجيل أكد إمكانياته مبكرا ويملك شخصية قوية داخل الملعب”.

وعن مواجهة اليوم أمام المنتخب التونسي في افتتاح البطولة، اعتبر يوسف الكناوي أن المدرسة التونسية تبقى محترمة وقوية تكتيكيا، لكن المنتخب المغربي سبق له أن تفوق عليها بهدفين دون رد، واليوم مطالب بتأكيد تفوقه وإظهار أنه المرشح الأول للفوز بالبطولة.

وأضاف: “المغرب يمتلك الجودة والمواهب التي تسمح له بتحقيق الانتصار أداء ونتيجة، وليس مسموحا لهذا المنتخب حتى بالتعادل، بالنظر إلى العمل الكبير الذي يتم على مستوى التكوين والمسار التصاعدي الذي تعيشه الكرة المغربية”.

كما شدد الكناوي على أهمية تحقيق الفوز في المباراة الأولى، معتبرا أن البداية القوية ستمنح اللاعبين الثقة وتؤكد جاهزية المنتخب لمواصلة المشوار نحو الحفاظ على اللقب القاري.

وفي ختام حديثه، سلط الدولي السابق الضوء على اللاعب إبراهيم الرباج، الذي يلقبه البعض بميسي المغرب، مؤكدا أنه من أبرز المواهب المنتظرة في البطولة.

وقال: “الكل يعول على إبراهيم الرباج، لأنه لاعب يملك مؤهلات كبيرة ومستقبلا واعدا، ولمَ لا يكون أحد نجوم المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم 2030 إذا واصل التطور بنفس النسق”.

ويستهل المنتخب الوطني المغربي، مساء اليوم الأربعاء، مشواره في نهائيات “كان” الناشئين، بمواجهة قوية أمام المنتخب التونسي، على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالعاصمة الرباط، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضا منتخبي مصر وإثيوبيا.

ويدخل أشبال الأطلس هذه النسخة بطموحات كبيرة للحفاظ على اللقب القاري الذي توجوا به في النسخة الماضية، مستفيدين من عاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى الاستقرار التقني الذي يرافق المجموعة بقيادة المدرب تياغو ليما بيريرا.

ويعول الشارع الرياضي المغربي كثيرا على هذا الجيل لمواصلة تألق الكرة الوطنية قاريا، خاصة في ظل المشروع الرياضي الذي تسهر عليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والهادف إلى تكوين قاعدة قوية قادرة على تمثيل المغرب في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.

مواضيع ذات صلة

13 مايو 2026 - 15:50

السلامي: مواجهة ميسي في المونديال حلم خاص

13 مايو 2026 - 14:45

ماركا: بيليغريني يؤجل الحسم في مستقبل أمرابط مع بيتيس 

13 مايو 2026 - 13:50

خاص.. الفرنسي نويل توسي مرشح لتدريب أولمبيك آسفي

13 مايو 2026 - 12:45

سفيان زياد: لقاء تونس مفتاح الحفاظ على اللقب.. والرباج سيكون نجم البطولة

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.