أعرب الناخب الوطني محمد وهبي، عن ثقته الكاملة في قدرات وجاهزية أسود الأطلس عشية المواجهة المرتقبة والتاريخية أمام المنتخب البرازيلي، في افتتاح مشوار النخبة الوطنية بالمجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026.
وفي المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء شدد وهبي على أن الكرة المغربية تجاوزت مرحلة المشاركة من أجل المشاركة، مؤكدا أن الأسود باتوا يملكون الشخصية والهوية الكروية التي تجعلهم يدخلون أي بطولة كمرشحين للمنافسة على اللقب.
واستهل الناخب الوطني حديثه بنبرة تفاؤلية واضحة تعكس حجم التحضيرات الذهنية والبدنية للاعبين، قائلا: “الأجواء داخل المعسكر إيجابية للغاية ونحن واثقون جدا، واثقون من الحالة البدنية والذهنية للاعبين، ومن المبادئ والقيم التكتيكية التي أردنا ترسيخها وتطبيقها على أرضية الملعب.”
وأضاف وهبي مستشهدا بالودية الأخيرة امام النرويج: “المباريات هي المحك الحقيقي الذي يخبرنا بأين وصلنا، لكن ما قدمناه ضد النرويج يؤكد أننا في وضع جيد لبدء المنافسة، هدفنا هو التطور التدريجي وأن نكون أفضل بعد كل مباراة”.
وفي معرض رده عن الجانب الذهني وكيفية التعامل مع حجم منافس بحجم السيليساو، أوضح وهبي أن التركيز الذهني مطلوب في جميع المباريات بغض النظر عن اسم الخصم، مشيرا إلى الطفرة الكبيرة التي تعيشها كرة القدم الوطنية.
وقال في هذا الصدد: “يجب أن ندرك أن المغرب اليوم دخل في بعد آخر على المستوى الدولي، وعلينا تحمل هذه المسؤولية، هذا البعد يفرض علينا ألا نخاف من البرازيل، بل أن نحترمهم كثيرا لأنهم يستحقون ذلك، لم أحتج للقيام بأي شيء استثنائي مع اللاعبين، فهم هادئون، واثقون، ويعرفون جيدا من يمثلون وفوق كل شيء من أجل من يركضون في الملعب.”
وعن قراءته الفنية للمنتخب البرازيلي تحت قيادة الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، أشاد وهبي بالانضباط الكبير للخصم، ولم تخلو تصريحاته من بعض الدعابة الذكية: “الجميع يعرف جودة البرازيل وفردياتها، لكنهم باتوا يمتلكون أيضا كتلة جماعية قوية ونظاما محكما جلبته هيكلة المدرب الكبير كارلو أنشيلوتي، لقد قرأت كل كتبه، لذا ربما أملك أسبقية تفوق لأنني أعرف كل أسراره.”
وتابع: “البعض يقول إنها ليست برازيل الماضي، لكنها تظل البرازيل بشغفها وجودة لاعبيها ورغبتهم في التتويج باللقب، بالنسبة لنا، هذه مباراة هيبة وشرف كبير أن نستهل المونديال أمامهم، لكن ذلك لن ينقص أبدا من طموحاتنا.”
واختتم الناخب الوطني تصريحاته بالحديث عن الندية الكبيرة والاحترام الذي بات يحظى به المنتخب الوطني المغربي من طرف خصومه، قائلا: “هم ليسوا خائفين منا، ونحن كذلك لسنا خائفين منهم. الأكيد أنهم يحترموننا، فالمغرب اليوم كسب مكانة دولية محترمة جدا وأنا فخور بذلك.”
وزاد قائلا في رسالة قوية حول مستقبلي الكرة المغربية: “الهدف الآن هو تحمل هذه المسؤولية لسنوات قادمة، نريد ترك إرث مستدام يجعل المغرب مرشحا طبيعيا في أي منافسة يشارك فيها، هم يحترموننا بقدر ما نحترمهم، والملعب سيكون هو الفيصل.”

التعليقات 0