القائمة

فضيحة تهز الكرة السنغالية.. طبيب نساء وتوليد أشرف على أسود التيرانغا لعشر سنوات

11 ساعة مضت
شارك المقال

فجر عبد الله فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، فضيحة غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم، بعدما كشف خلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس الإثنين، عن اكتشاف أن طبيب المنتخب الأول، عبد الرحمن فيدور، ليس مختصا في الطب الرياضي، وإنما طبيب أخصائي في أمراض النساء والتوليد.

وأوضح فال أن هذا الاكتشاف جاء في إطار عملية تدقيق شاملة ومراجعة دقيقة للملفات الإدارية والطبية داخل الاتحاد، بهدف الوقوف على الأسباب الحقيقية التي قادت إلى تراجع نتائج المنتخب في الفترة الأخيرة.

طبيب منتخب السنغال: عبد الرحمن فيدور

وأكد رئيس الاتحاد السنغالي أن المفاجأة الأكبر تمثلت في أن الطبيب ظل يشغل منصبه داخل المنتخب الأول لمدة تقارب عشر سنوات كاملة، دون أن يتم اكتشاف عدم توافق تخصصه الأكاديمي مع المهام التي كان يقوم بها.

وأضاف المتحدث ذاته أن عملية التدقيق كشفت عن اختلالات إدارية كبيرة في طريقة التعيين والمتابعة، مشيرا إلى أن اللاعبين أنفسهم لم يكونوا يثقون في خططه العلاجية ولا في أسلوبه في التعامل مع الإصابات، وهو ما انعكس سلبا على الأجواء داخل المنتخب خلال السنوات الماضية.

وأشار فال إلى أن هذه القضية ليست سوى جزء من سلسلة من المشاكل التي عاشها المنتخب السنغالي، خاصة خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث ودع أسود التيرانغا المنافسات من دور الـ32 بعد خسارتهم أمام المنتخب البلجيكي بنتيجة (3-2)، في نتيجة اعتبرت مخيبة للآمال قياسا بالطموحات الكبيرة التي دخل بها المنتخب البطولة.

وأضاف رئيس الاتحاد أن الإخفاق الرياضي فتح الباب أمام مراجعة شاملة لكل مكونات المنتخب، وهو ما انتهى بإقالة المدرب بابي ثياو من منصبه، في إطار إعادة هيكلة الجهازين التقني والإداري.

كما كشف فال أن المعسكر الإعدادي الذي سبق وخلال المونديال عرف بدوره اختلالات تنظيمية أثارت استياء اللاعبين، بعدما رفض الاتحاد التكفل بمصاريف سفر طباخ المنتخب إلى الولايات المتحدة بداعي ترشيد النفقات، الأمر الذي أجبر اللاعبين على الاعتماد على تطبيقات توصيل الوجبات الغذائية، في مشهد أثار الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية السنغالية.

وختم فال حديثه بالتأكيد على أن الاتحاد السنغالي بدأ بالفعل في اتخاذ إجراءات إصلاحية شاملة، تشمل مراجعة آليات التعيين داخل مختلف أجهزة المنتخب، والتأكد من توفر جميع الأطر الطبية والتقنية على المؤهلات المطلوبة، بهدف استعادة ثقة اللاعبين والجماهير وإعادة المنتخب إلى سكة النتائج الإيجابية، بعد المرحلة الصعبة التي مر بها خلال الأشهر الأخيرة.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *