أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، اليوم الثلاثاء، عودة الدولي المغربي نايف أكرد إلى التدريبات الجماعية للفريق، بعد غياب امتد منذ شهر مارس الماضي بسبب إصابة معقدة على مستوى العظم العاني، خضع على إثرها لعملية جراحية أبعدته عن الملاعب، كما حرمته من المشاركة مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.
وتمثل هذه العودة دفعة قوية للطاقم التقني للفريق الفرنسي، الذي يعول على استعادة أحد أبرز أعمدة خط الدفاع قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد 2026-2027.
ولم تكن رحلة تعافي أكرد سهلة، إذ كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها بعد العملية الجراحية عن وجود كسر إجهادي في عظم العانة مصحوبا بالتهابات دقيقة في الأوتار المحيطة، وهو ما تسبب في إطالة فترة غيابه إلى نحو أربعة أشهر، بعدما كانت التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية عودته في غضون أسابيع قليلة.
وفي إطار التنسيق بين نادي أولمبيك مارسيليا والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، انتقل اللاعب خلال شهر ماي إلى مركز محمد السادس لكرة القدم، حيث خضع لبرنامج تأهيلي خاص أشرفت عليه الأطقم الطبية المغربية والفرنسية، بهدف ضمان التعافي الكامل دون الحاجة إلى تدخل جراحي جديد.
ورغم انضمامه إلى التدريبات الجماعية، فإن الطاقم الفني لمارسيليا قرر التعامل بحذر مع ملف اللاعب، من خلال برنامج بدني تصاعدي يهدف إلى تجنيبه أي انتكاسة جديدة، وهو ما يرجح مشاركته لدقائق محدودة فقط خلال المباريات الودية المبرمجة في شهري يوليوز وغشت، قبل استعادته كامل جاهزيته للمنافسات الرسمية.
في المقابل، لا يقتصر ملف أكرد على الجانب الرياضي، إذ يواجه نادي أولمبيك مارسيليا معضلة مالية معقدة بسبب القوانين الصارمة التي تفرضها هيئة الرقابة المالية الفرنسية، وتشير المعطيات إلى أن عقد المدافع المغربي، الممتد حتى صيف 2030، يتضمن بندا يسمح برحيله في حال توصل النادي بعرض تبلغ قيمته 15 مليون يورو، غير أن رفض هذا العرض، في حال التوصل به، قد يترتب عنه تفعيل بند يقضي بمضاعفة راتب اللاعب، وهو ما قد يضع إدارة النادي في موقف مالي صعب بالنظر إلى القيود المفروضة على كتلة الأجور.
وتفتح هذه المعطيات الباب أمام احتمالات رحيل أكرد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بخدماته من أندية الدوري الإسباني، التي ترى فيه مدافعا يعرف أجواء الليغا بعد تجربته الناجحة مع ريال سوسيداد، إضافة إلى اهتمام عدد من أندية الدوري السعودي للمحترفين، التي تملك القدرة المالية لتفعيل قيمة الشرط الجزائي.
وبين رغبة مارسيليا في الاحتفاظ بأحد أبرز مدافعيه، والضغوط المالية التي يعيشها النادي، يبقى مستقبل الدولي المغربي مفتوحا على جميع الاحتمالات خلال الأسابيع المقبلة.

وهبي يكشف موقفه من بقاء ساكرامنتو كمساعد له بعد نهاية المونديال
وهبي مدافعا عن لائحة المونديال: لم أترك خلفي النيبت أو حجي في أوج عطائهما
وهبي: افتقدنا للشخصية أمام فرنسا.. وأتحمل مسؤولية الإقصاء
وهبي: طموح المغرب لا يتوقف عند ربع النهائي.. ومستقبل الكرة الوطنية مشرق
قائد منتخب السنغال ينتفض في وجه المسؤولين بعد فضائح المونديال والكان
بعد القادوري.. الماص يودع المدرب بابلو فرانكو وينهي حقبة صناع اللقب